خبر #السعودية_تريد_صلب_الطفل_مرتجى يتصدر عناوين صحف عالمية

تصدرت السعودية عناوين الصحف العالمية بخبر أعتبره حقوقيون "خزيٌ وفضيحة" للملكة الدكتاتورية، التي تُطالب بصلب وتقطيع طفل عبر عن رأيه بطريقة سلمية.
وتصدر الخبر النسخة الدولية من موقع CNN الإخباري باللغة الإنجليزية، كما نشرت الشبكة على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخبر بعنوان "اُعتقل في الـ13 من عمره.. مراهق سعودي يواجه عقوبة الإعدام".
وقالت الشبكة: عندما كان عمره 10 سنوات، قاد مرتجى قريريص احتجاجات من أجل حقوق الأقلية الشيعية في المملكة السعودية، واعتقلته السلطات السعودية عندما كان عمره 13 عاما، واستغرق الأمر 4 سنوات بعد اعتقاله لتوجيه اتهامات إليه منها الانضمام لمنظمة إرهابية".
وأضافت: والآن، أصبح عمره 18 ويواجه إمكانية الحكم عليه بالإعدام بعدما طالبت النيابة بتلك العقوبة. ويأتي ذلك بعد أقل من شهرين من إعلان السلطات السعودية تنفيذ أحكام بالإعدام على 37 شخصا، أغلبهم من الشيعة بحسب منظمات حقوقية.
وحظي التقرير الذي نشرته السي إن إن بتداول كبير على مواقع التواصل، إضافة إلى ارتفاع عدد المُشاهدات، كما تم اقتباسه على نطاق واسع من كبريات المؤسسات الإعلامية وبلغات عديدة، بحسب الناشط الحقوقي "علي الدبيسي".
كما تصدر الخبر صحيفة BILD الألمانية الواسعة الانتشار، إضافة إلى موقع البحرين اليوم حيث ترجم ما نشرته السي إن إن باللغة العربية.
وكان ناشطون حقوقيون دشنوا وسم #السعودية_تريد_صلب_الطفل_مرتجى، وكتب رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان "علي الدبيسي"، على موقع تويتر: في آخر المفاجآت السعودية المفزعة والصادمة والتي لا تتوقف في عهد الملك سلمان وابنه، cnn تنشر خبرا حصريا حول طلب النيابة العامة صلب الطفل مرتجى قريريص بتهم نسبت له حين كان بعمر ١٠ سنوات!
بدوره غرد الناشط الحقوقي عادل السعيد: لم توجه النيابة العامة المرتبطة مباشرة بالملك السعودي سلمان للطفل مرتجى تهمة واحدة بقتل أو خدش إنسان، وبالرغم من ذلك، حشرت العديد من الأحاديث التي تتحدث عن عقوبة القتل من أجل تبرير المطالبة بصلبه!
وغرد المُحامي والناشط الحقوقي طه الحاجي قائلا: هذه القضية تجسد المعنى الحقيقي لإرهاب الحكومة و وحشيتها. النيابة العامة تطالب بتطبيق حد الحرابة على طفل.
حساب حقائق واخبار مذهلة، أرفق فيديو خبر السي إن إن بتغريدة قال فيها: وكأن قمع الأقليات و من يعبروا عن رأيهم بطريقة سلمية في السعودية ليس كفاية، فيقوم محمد بن سلمان بالمطالبة بإعدام الأطفال.
مُضيفا: الدولة التي تخشى طفلا في العاشرة من عمره وتطالب بإعدامه وصلبه وتقطيع اطرافه اوهن من خيط العنكبوت.
كما نشر موقع روسيا اليوم الخبر تحت عنوان: السعودية.. "أصغر معتقل" بأحداث العوامية يواجه الإعدام.
وحظي الوسم بتفاعل كبير على تويتر، حيث عبر المُشاركون فيه عن استياؤهم من تدهور الوضع الحقوقي في المملكة السعودية، وأعلنوا رفضهم لأحكام الإعدام الذي تصدرها السلطات السعودية بحق أصحاب الرأي.
يُذكر أن السعودية تشهد مؤخرا حالة قمع هي الأشد في تاريخ المملكة منذ تولي سلمان العرش وابنه ولي العهد، وتمنع السلطات السعودية التعبير عن الرأي بكل أشكاله، وتوظف سياستها لتحريم علماؤها ما تعتبره الخروج على ولي الأمر.
أضيف بتاريخ :2019/06/08