بيان رباعي يدعو اللجنة المشتركة لـ #الاتفاق_النووي_الإيراني لاجتماع طارئ

دعا الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا وبريطانيا الثلاثاء 9 يوليو، اللجنة المشتركة للاتفاق النووي مع إيران، لعقد اجتماع طارئ، وحثوا طهران على الالتزام بالاتفاق النووي المهدد بالانهيار.
جاء ذلك في بيان صادر أعرب فيه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والدول الثلاث عن قلقهم من تجاوز إيران الحد المسموح به من إنتاج اليورانيوم المخصب المنصوص عليه في الاتفاق النووي، وحثوها على العودة للالتزام ببنوده، وقال: "نبدي قلقنا العميق من عدم وفاء إيران بعدد من التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".
وأشار البيان إلى أن إيران سبق وأكدت رغبتها في البقاء ضمن الاتفاق الموقع في 2015، مضيفا: "فينبغي عليها أن تتصرف على هذا الأساس وتتراجع عن هذه الأنشطة كي تعود دون تأخير للامتثال الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة"، داعيا اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة (JCPOA) التي تضم حاليا الأطراف الدولية المتبقية في الاتفاق، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إلى جانب الصين وروسيا، وسابقا الولايات المتحدة قبل إعلانها الانسحاب من الاتفاق، دعاها إلى "عقد اجتماع بصورة عاجلة"، دون وضع إطار زمني له، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
وسبق أن أبلغ الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيو أمانو، مجلس المحافظين للوكالة بأن مفتشيها تأكدوا يوم 8 يوليو من أن إيران تخصب اليورانيوم فوق مستوى 3.67%" متجاوزة بذلك الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي.
إضافة إلى ذلك، أعلنت إيران عزمها اتخاذ جملة خطوات لخفض التزاماتها ضمن الاتفاق في محاولة للضغط على القوى الأوروبية المتبقية فيه من أجل حماية مصالح طهران، في أعقاب قرار واشنطن بالانسحاب من الصفقة في مايو 2018.
أضيف بتاريخ :2019/07/10