إقليمية

جمعية بحرينية رسمية في زيارة تطبيعية لكيان الاحتلال تزامنا مع احتجاجات واسعة لقرار ترامب بشأن #القدس

 
فيما تشتعل الأراضي الفلسطينية والعالمان العربي والإسلامي احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (الاعتراف) بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي وصل أمس السبت وفد جمعية بحرينية رسمية في أول زيارة علنية لـ (إسرائيل) تستمر أربعة أيام.

وكشفت قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية الليلة الماضية أن الوفد البحريني الذي يمثل جمعية "هذه هي البحرين" يضم 24 شخصية تنتمي لمختلف الأديان والمذاهب، لافتة إلى أن هذه الزيارة  تمثل تجسيدا لتوجيهات مباشرة  لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة على إحداث تحول درامتيكي على علاقة بلاده بـ  (إسرائيل).

وكانت سلطات البحرين دشنت جمعية “هذه هي البحرين” رسميا في 3 مايو 2017 م، بعد سلسلة من الفعاليات التي أقامتها المجموعة داخل وخارج مملكة البحرين.

وجرى الإعلان الرسمي عن إشهار الجمعية في حفل أقيم تحت رعاية عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة في فندق الفورسيزونز.

وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن الزيارة تدلل على التناقض في مواقف البحرين من (إسرائيل) والقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن زيارة الوفد، تأتي بعيد إصدار وزارة الخارجية البحرينية بيانا نددت فيه بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال.

وعرضت القناة أعضاء الوفد وهم يتجولون في شوارع البلدة القديمة من القدس، في الوقت الذي كان العشرات من الشباب الفلسطيني ينقلون للمستشفيات جراء إصابتهم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات التي احتدمت احتجاجا على قرار ترامب في بعض إحياء المدينة ومحيطها.

وفي حديث مع القناة، قال عدد من أعضاء الوفد أن الزيارة تمثل تجسيدا للتوجيهات التي أصدرها الملك حمد والذي يحث على تشجيع "التسامح والتعايش والحوار بين الأديان".

وأعادت القناة للأذهان أن الزيارة التي قام بها الوفد البحرين تدلل على أنه سيكون من المسموح لأي بحريني من الآن وصاعدا القيام بزيارة كيان الاحتلال الإسرائيلي بشكل اعتيادي.

وعرضت القناة مشاهد الحفل الراقص الذي نظمته حركة "حباد" الدينية اليهودية المتطرفة في العاصمة البحرينية المنامة قبل حوالي عام، حيث شارك في الرقص شخصيات ورجال أعمال بحرينيين.

بخلاف رسالة "التسامح" التي يقول أعضاء الوفد البحريني إنهم معنيون بنشرها، فإن حركة "حباد" تضم غلاة الحاخامات المتطرفين، وعلى رأسهم الحاخامين يوسيف إليتسور وإسحاق شابيرا اللذين ألفا المصنف الفقهي "شريعة الملك"، حيث ضمناه "مسوغات فقهية" توجب قتل الرضع العرب خشية أن يتحولوا إلى مصدر خطر عندما يكبرون؛ فضلا عن معظم عناصر التنظيمات الإرهابية اليهودية ينتمون لهذه الحركة.

وذكرت القناة أن العلاقة الوثيقة بين ملك البحرين ورؤساء معهد "فازنتال" اليهودي في لوس أنجلوس، وتحديدا الحاخامين للحاخامين ماريون هير وأبراهام كوفر لعبت دورا كبيرا في دفع ملك البحرين إلى تحسين علاقته بـ (إسرائيل).

وربطت القناة بين الحرص البحريني على تعزيز العلاقة مع إسرائيل والتقاء المصالح المشتركة بين الجانبين في مواجهة إيران و"التطرف الإسلامي"، على حد زعمها.

وكان المعلق الإسرائيلي بن كاسبيت قد كشف مؤخرا في تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس" النقاب عن أن معهد "فيزنتال" يقوم سراً بتنظيم رحلات من البحرين إلى (إسرائيل)، مشيراً إلى أن كثيراً من البحرينيين قاموا فعلاً بزيارة (إسرائيل) سراً، بفعل الآلية التي اعتمدها القائمون على معهد "فيزنتال".

وقال إن النظام البحريني يحرص أيضاً على توثيق علاقاته بالمنظمات اليهودية الأمريكية من أجل تعزيز مكانته في واشنطن.

أضيف بتاريخ :2017/12/10

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد