السيد #نصر_الله يدعو إلى انتفاضة فلسطينية ووقف عملية السلام وطرد كل من يأتي إلى #فلسطين مطبعا

من خلال شاشات عملاقة توجه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى الجماهير الغفيرة، التي لبت دعوته للمشاركة في التظاهرة التي كان قد دعا إليها في كلمته الأخيرة من أجل التضامن مع القدس ضد القرار الأمريكي، بالتحية التقدير والتعظيم والإكبار للشعب الفلسطيني في كل الأراضي المحتلة، في غزة والضفة الغربية والقدس وفي داخل أراضي العام الـ48 على حركته التاريخية والسريعة منذ الساعات الأولى لصدور القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة للكيان الغاصب، مشدداً على أن “موقف الشعب الفلسطيني هو المفتاح لكل المرحلة التاريخية الآتية والمقبلة”.
كما شكر الحضور على تضامنهم العظيم مع القدس وقال نحن في لبنان نفتخر بإجماعنا الوطني حول القدس وفلسطين والموقف من قرار ترامب المدان والمستنكر، إضافة إلى أنه أشاد بالشعبين الفلسطيني واليمني لأنهما خرجا تحت النار لمواجهة القرار الأمريكي.
وقال الأمين العام لحزب الله في كلمة تخللت مسيرة جماهيرية نصرةً للقدس في الضاحية الجنوبية لبيروت التي بثتها قناة المنار الفضائية أن بوعد الله قرار ترامب سيكون بداية النهاية الكيان الإسرائيلي الغاصب إن شاء الله، مشددا على إنه يجب الضغط على بعض الحكومات العربية لقطع العلاقات مع (إسرائيل) ووقف كامل أشكال التطبيع، داعيا ’’السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية وقمة التعاون الإسلامي إلى وقف عملية السلام ويسحبوا كل شيء عن الطاولة حتى الرجوع عن القرار الأمريكي وإن كنا نحن لا نؤمن بمسار التفاوض”،
ودعا السيد نصر الله المقاومين جميعا إلى لملمة الصفوف وتضميد الجراح كما دعا جميع فصائل المقاومة في المنطقة وكل الذين يؤمنون بالمقاومة للتواصل والتلاقي لوضع إستراتيجية موحدة للمواجهة وخطة ميدانية وعملانية متكاملة تتوزع فيها الأدوار في هذه المواجهة الكبرى وحزب الله سيقوم بواجبه في هذا المجال، وأكد نصر الله أن الأولوية الآن في محور المقاومة للقدس وفلسطين بعد السنوات العجاف، ولفت إلى أن محور المقاومة لم يدخل معركة إلا وانتصر فيها.
وقال السيد نصر الله أرادوا لهذا القرار أن يكون بداية النهاية للقدس والقضية تعالوا لنجعل هذا القرار بداية النهاية لهذا الكيان الغاصب إلى الأبد وليكن شعارنا ومنهجنا الموت لإسرائيل.
وتابع قائلا: أهم رد على قرار ترامب العدواني إعلان انتفاضة فلسطينية ثالثة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة وعلى كل العالم العربي والإسلامي أن يقف إلى جانبهم.
وأكد انه يجب وقف كل أشكال الاتصال مع العدو وأي شكل من أشكال التطبيع وتفعيل عمل المقاطعة، وأضاف أقول لأهلنا في فلسطين أي وفد يأتيكم مطبّعا اطردوه واضربوه بالنعال أن كان بعمامة أو بصليب أو شيخ عشيرة أو مسؤول.
لافتاً إلى أن الوفد البحريني الذي زار الكيان الإسرائيلي لا يمثل الشعب البحريني ولا علماءه بل يمثل السلطة، وتابع: أن من فوائد القرار الأمريكي أن يميز الخبيث من الطيب ليس في البحرين فقط بل على امتداد كل العالم.
كما أشاد سماحته بمواقف جميع الدول والرؤساء والحكومات في العالم الذين رفضوا قرار ترامب وقال إن هذا أمر مهم يجب أن ينتبه إليه كل شعوبنا العربية والإسلامية التي تخوض هذه المواجهة.
وأوضح السيد نصرالله أن ترامب يتصور أنه عندما يعلن اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الغاصب سيخضع كل العالم وتتسابق دول العالم لتلحق به وتعترف بما اعترف لكنه ووجه برفض العالم لعنجهيته وبدا غريبا وحيدا معزولا.
وأكد السيد نصرالله أن القرار الأمريكي جاء في سياق وليس معزولا وعندما نرجع إلى ما قبله نفهم ما جرى في منطقتنا عندما كنا نتحدث عن المشروع الأمريكي الصهيوني المدعوم من بعض الدول الإقليمية في تدمير دولنا وجيوشنا وشعوبنا.
وقال السيد نصر الله: "على الجميع أن يعلم بأن أمريكا ليست صانعة سلام وإنما صانعة للإرهاب وداعش".
مشدداً على أنه يجب على الأمة جمعاء أن تواجه هذا العدوان الخطير والمسؤولية على الجميع وبالدرجة الأولى تقع على الفلسطينيين وصمودهم ومقاومتهم وانتفاضتهم.
أضيف بتاريخ :2017/12/11