#البرلمان_المغربي: قرار #ترامب الأخير أسقط عن #أمريكا صفة "الدولة الكبرى"

أصدر أعضاء في البرلمان المغربي الإثنين 11 ديسمبر بيانا أكدوا فيه أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي سيسقط عنها صفة الدولة الكبرى الراعية للسلام في الشرق الأوسط.
وذكر البيان الذي تمت تلاوته والمصادقة عليه في نهاية الجلسة العمومية المشتركة بين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لـ "إسرائيل" يعطي الانطباع بأن هناك إرادة أمريكية صريحة في وأد كل أمل في الحوار والتفاوض والبحث عن أفق للحل، داعيا إلى دعم الموقف العربي والإسلامي بخصوص مدينة القدس ونبه إلى أهمية المدينة سواء بالنسبة لأطراف النزاع في منطقة الشرق الأوسط أو بالنسبة لأتباع الديانات السماوية الثلاث.
وأعرب أعضاء البرلمان عن رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك "باعتباره قرارا يفتقد لأي سند قانوني سياسي أو أخلاقي ومسًا صريحا بالشريعة الدولية وبقرارات مجلس الأمن ذات الصلة"، وقالوا: "إن هذا القرار سيسقط عن الولايات المتحدة الأمريكية صفة الدولة الكبرى الراعية للسلام في الشرق الأوسط ويحول وضعها الاعتباري من حكم إلى خصم في مسلسل المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وأكد البيان على رفض القرار جملة وتفصيلا ويحملون الرئيس الأمريكي ما ستؤول إليه الأوضاع في الشرق الأوسط وفي العالم من انعدام الثقة في الشرعية الدولية وعدم المبالاة بالقانون الدولي وتنامي للكراهية والأحقاد والعنف والتعصب الديني وانعدام العدل والأنصاف.
وعبر البرلمانيون المغاربة عن أملهم في مواصلة المجتمع الدولي عزل هذا القرار الأمريكي والعمل على صيانة أفق التفاوض والحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين وتمكين الشعب الفلسطيني من استقلاله وبناء دولة وطنية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتميزت الجلسة العمومية التي عقدت مساء الاثنين بمداخلات قوية لعدد من البرلمانيين ورؤساء الأحزاب والكتل السياسية، كما رُفعت شعارات داخل قبة البرلمان للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتنديدا بقرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف.
ومن بين الشعارات التي رفعت "يكفينا يكفينا يكفينا من الحروب، أمريكا أمريكا عدوة الشعوب"، وأخرى مناهضة للتطبيع "لا لا ثم لا للتطبيع والهرولة"، فيما حضر الجلسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وعدد من الوزراء، والسفير الفلسطيني بالرباط.
أضيف بتاريخ :2017/12/12