إقليمية

كيف حصل " #داعش" على أسلحة أمريكية وسعودية؟

 

ذكرت مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات (كار) أن أسلحة قدمتها الولايات المتحدة والمملكة السعودية لجماعات المعارضة السورية، وقعت في يد تنظيم "داعش" الإرهابي في كثير من الأحيان.

وقالت المؤسسة في تقريرها، الخميس 14 ديسمبر، أن التنظيم الإرهابي طالما حصل على معظم أسلحته عن طريق سرقتها من الجيشين العراقي والسوري، لكن بعض الأسلحة التي استولى عليها كانت من دول أخرى لا سيما الولايات المتحدة والمملكة السعودية.

وتابع التقرير أن "هذه المواد التي تم تحويلها من قوات داعش تشمل أسلحة وذخيرة من طراز وارسو اشترتها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل بلغاريا ورومانيا، إلا أن الدولتين لم تخطرا الدول المعنية قبل إعادة نقل العتاد".

ولفتت المؤسسة إلى أنه في معظم الحالات خالفت أمريكا والمملكة السعودية البنود التعاقدية التي تحظر إعادة نقل الأسلحة، من خلال إعطاء الأسلحة لجماعات مسلحة في سوريا، ولم تحصل على التصريح المطلوب لنقل الأسلحة المشتراة إلى مستخدم آخر.

ووثّقت المؤسسة ما لا يقل عن 12 حالة لأسلحة اشترتها الولايات المتحدة وانتهت إلى أيدي "داعش" إما بالاستيلاء عليها في المعارك وإما بالحصول عليها من خلال تغيير الولاءات داخل المعارضة السورية، لتنتقل بعد ذلك إلى العراق.

وقال التقرير، استغرق مسلحو "داعش" شهرين في إحدى الحالات لوضع أيديهم على صاروخ موجه مضاد للدبابات، اشترته الولايات المتحدة من دولة أوروبية وزودت به جماعة سورية معارضة.

وأوضحت المؤسسة، في تقرير من 200 صفحة أن "هذه النتائج تكشف عن تناقضات صارخة في توريد أسلحة لصراعات مسلحة تنشط بها جماعات مسلحة متعددة".

الجدير بالذكر أن العراق، أعلن يوم السبت 9 ديسمبر/كانون الأول 2017، النصر النهائي على "داعش" التي سيطرت على أكثر من ثلث البلاد في 2014. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت روسيا الانتصار على التنظيم بسوريا.

أضيف بتاريخ :2017/12/15

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد