23 إصابة في صفوف متظاهرين فلسطينيين في #القدس و #الضفة_الغربية و #غزة

اندلعت مواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، وذلك عقب انتهاء صلاة "ثاني جمعة للغضب" وفق ما وصفتها القوى والفصائل الفلسطينية في دعواتها لأوسع مسيرات تعبر عن الرفض الفلسطيني للإعلان الأمريكي القدس عاصمة لـ (إسرائيل).
و تصاعدت حدة المواجهات بعد انطلاق المسيرات الفلسطينية باتجاه ما تعرف بمناطق التماس، ومنها المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، والمداخل الشمالية والجنوبية لمدينة رام الله، وفِي بلدة كفر قدوم قرب قلقيلية، وقرى بورين قرب نابلس، ونعلين والنبي صالح قرب رام الله.
وأفاد مراسل بي بي سي عربي في القدس، عصام عكرماوي، أن منطقة باب العامود، المدخل الرئيسي للبلدة القديمة من القدس التي تضم الحرم القدسي الشريف، شهدت مواجهات محدودة بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية التي انتشرت بكثافة علي مداخل البلدة القديمة بعد صلاة الجمعة، حيث أدى آلاف الفلسطينيين الصلاة في المسجد الأقصى.
كما أضاف مراسل بي بي سي أن القوات الإسرائيلية تتبع تكتيكا جديدا يسمح باحتجاجات صغيرة لكنها تفرق تلك الاحتجاجات بسرعة في حالة ارتفاع عدد المشاركين.
والتكتيك الثاني هو عدم تحديد أعمار المصلين من الرجال كما كان في السابق. كما أنها امتنعت عن استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ولجأت بدلا من ذلك إلى استخدام قوة المستعربين الذين يندسون بين المتظاهرين ويعتقلون من يقودون التظاهرات.
وكانت طواقم الهلال الأحمر الفلسطينية قد أكدت وقوع 23 إصابة بين صفوف الفلسطينيين خلال المواجهات في مختلف المناطق، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة أكثر من 2468 فلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ السادس من الشهر الجاري حتى مساء الخميس.
كان البيان الختامي للقمة الإسلامية الطارئة التي اختتمت أعمالها في الثالث عشر من الشهر الجاري، دعا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، وتحقيق "السلام العادل الشامل القائم على أساس حل الدولتين".
وأكد قادة الدول والحكومات المشاركين في قمة منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في اسطنبول، رفضهم وإدانتهم لما سموه بـ "القرار الأحادي وغير القانوني " للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وشدد المشاركون على اعتبار القرار "لاغيا وباطلا واعتداءً على الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني وتقويضا متعمدا لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام".
ووصفوا قرار الرئيس ترامب بأنه "يصب في مصلحة التطرف والإرهاب ويهدد السلم والأمن الدوليين".
وقد أثار إعلان ترامب الأسبوع الماضي غضبا واسعا في الدول العربية والإسلامية، إذ خرج عشرات الآلاف في مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين.
واندلعت في الأراضي الفلسطينية احتجاجات رفضا للقرار الأمريكي، وهو ما أدى إلى اشتباكات بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلية. كما شنت إسرائيل غارات جوية على قطاع غزة، بعد إطلاق صواريخ من القطاع. واستشهد في الاشتباكات والغارات الجوية 4 فلسطينيين وجرح العشرات.
أضيف بتاريخ :2017/12/15