إقليمية

#روحاني يطالب #ماكرون بالتحرك ضد معارضي #إيران في #فرنسا


طالب الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني الثلاثاء 2 يناير خلال مكالمة هاتفية نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرو بالتحرك ضد المناهضين لإيران والموجودين في فرنسا.

وقال روحالني خلال المكالمة الهاتفية: "إننا ننتقد حقيقة أن هناك جماعات إرهابية موجودة في فرنسا تتخذ خطوات ضد الشعب الإيراني، وننتظر تحركا من الحكومة الفرنسية تجاه هذه الجماعات الإرهابية"، في إشارة إلى "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" الذي تشكل جماعة "مجاهدو خلق" مكونه الأساسي، مشددا على وجود فرق بين "مثيري الشغب والحريات المشروعة والنقد والتعبير عن المطالب".

وأوضح الرئيس الإيراني أن السياسة المبدئية لإيران قائمة على مبدأ تعزيز السلام والاستقرار المستديمين في المنطقة، مؤكدا أن التواجد الإيراني في العراق وسوريا كان بطلب رسمي من حكومتي البلدين ومن أجل مكافحة الإرهاب، وأضاف: "أصبح واضحا للجميع أن جهود ومساعدات إيران أدت إلى دحر الإرهاب التكفيري وتنظيم داعش من المنطقة".

وأكد روحاني أن مصير أي دولة تقرره فقط إرادة الشعب، مضيفا: يجب على الجميع السعي لإقامة انتخابات حرة في العراق، داعيا في الوقت ذاته إلى إنهاء الحصار عن اليمن وإيصال المساعدات الإنسانية إليه.
ورفض الرئيس الإيراني التصريحات الإسرائيلية الموجهة ضد لبنان، واصفا إياها بـ"الاستفزازية"، وأكد أن كيان الاحتلال الإسرائيلي تخترق سيادة أراضي لبنان وأجواءه.

وأكد روحاني التزام إيران بالاتفاق النووي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال: "إن خطة العمل المشترك الشاملة هي اتفاق دولي ويصب في مصلحة الجميع ويجب على الجميع السعي لإبقائه"، لافتا أن برامج إيران الصاروخية والدفاعية لا تنتهك القرارات الدولية على الإطلاق، وأن السلاح هو للدفاع عن إيران ولن تتردد في الحصول على السلاح الضروري للدفاع عن البلد.

من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي نظيره الإيراني إلى ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين، معبرا ماكرون عن قلقه إزاء سقوط قتلى خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ 6 أيام في إيران، مشددا على ضرورة احترام حرية التعبير والاحتجاج.

وأكد ماكرون أن بلاده لا تدعم أي جماعة إرهابية وأنها لن تسمح أن تكون منطلقا لأي إجراء ضد دولة أخرى، وأضاف: "نرفض المنطق الذي يعتبر إيران من محور الشر ونعتبر أن ذلك يزيد من التوتر في المنطقة"
وقدّر الرئيس الفرنسي دور الحرس الجمهوري الإيراني في دحر الإرهاب من المنطقة قائلا: "لا ننكر دور فيلق القدس في القضاء على داعش ونقدر ذلك".

وأوضح  ماكرون أن فرنسا ملتزمة بتطبيق الاتفاق النووي وباعتبار أنه يخدم مصالح الأمن العالمي.

إلى ذلك، أعلنت الرئاسة الفرنسية، بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيسين ماكرون وروحاني، عن تأجيل زيارة وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريانن، لطهران، التي كانت مقررة يوم الجمعة الـ 5 يناير الجاري، إلى موعد لاحق.

أضيف بتاريخ :2018/01/03

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد