إقليمية

#ليبرمان: إذا استهدفت #دمشق طائراتنا بـ "إس 300" فسنضربها

 

هدد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأربعاء 2 مايو بضرب منظومات الدفاع الجوي "إس 300" الروسية التي قد تحصل عليها سوريا، في حال استخدمتها ضد الطائرات الإسرائيلية.

وجاء ذلك في تصريح لليبرمان في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية، نشرت الأربعاء على موقعها الإلكتروني، وقال بخصوص رد فعل كيان الاحتلال حول تسلم سوريا لمنظومات "إس 300": "إذا لم تكن هذه "الأسلحة" موجهة ضدنا فهذا شيء "لا يعنينا".. "لكن" في حال أطلقت هذه المنظومات "إس 300" نيرانها على طائراتنا، فسوف نرد بالتأكيد على هذه المنظومات".

وذكر أن كيان الاحتلال يأخذ في الحسبان مصالح روسيا في سوريا، ويأمل أن تأخذ روسيا في الاعتبار مصالح الكيان في المجال الأمني، وقال: "لدينا خط هاتفي ساخن بين الجيش الإسرائيلي والوحدات الروسية المتمركزة في سوريا، ونحن نراعي دائما المصالح الروسية في سوريا، ونأمل كثيرا أن تأخذ روسيا في الحسبان أيضا مصالح إسرائيل المتعلقة بأمننا".

وقال وزير حرب الاحتلال: "ما لن نسمح به هو محاولات إيران لتحويل سوريا إلى نقطة عبور متقدمة ضدنا.. رأينا كيف حاولت إيران مهاجمة "إسرائيل"، وأطلقت طائرة دون طيار مسلحة في اتجاه الكيان.. نحن لسنا مستعدين لتحمل ذلك.. أي محاولة من جانب إيران للحصول على موطئ قدم في الجانب العسكري في سوريا سيتم إحباطها ".

وذكر ليبرمان، إن كيان الاحتلال لا ينوي التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، مضيفا أنه "في حال لم يتدخل الرئيس السوري بشار الأسد فنعتقد أنه سيكون ذلك من جانبه حكيما للغاية".

وتطرق ليبرمان إلى مسألة اتفاق إيران النووي، وما أثاره رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حول أن لدى إيران برنامجا نوويا سريا وأنها تخدع العالم، حسب تعبير نتنياهو، وذكر ليبرمان في هذا الصدد، إلى أن المواد التي حصلت عليها المخابرات الإسرائيلية تظهر أن البرنامج الإيراني لإنشاء أسلحة نووية في الوقت الحالي مجمد، رغم أن العمل فيه سابقا جرى بنشاط.

وقال: "تؤكد الوثائق المعلنة، بشكل لا لبس فيه أن إيران كانت منخرطة بفاعلية في تخصيب اليورانيوم، وتحديدا في صنع أسلحة نووية.. لفترة من الوقت ، قاموا ببساطة بتجميد هذا البرنامج من أجل الحصول على أقصى فائدة من الاتفاق، ومن ثم الاستمرار في تطوير سلاح نووي.. علاوة على ذلك، هم (الإيرانيون) أجلوا إنتاج الأسلحة النووية حتى الاستفادة الكاملة من الاتفاق".

وزعم أن مثل هذه التصرفات الإيرانية، من وجهة النظر الإسرائيلية، تمثل انتهاكا لا لبس فيه لخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني بغض النظر عما إذا كانت إيران تقوم حاليا بتطوير أسلحة نووية في الوقت الحالي أم لا، وقال: "نحن نتحدث بشكل عام عن الهدف الرئيسي للبرنامج النووي الإيراني: فهو لا يدور حول عامين أو اثني عشر أو عشرين".

أضيف بتاريخ :2018/05/03

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان