إقليمية

شبكة: فرصة تاريخية تظهر لأول مرة لـ #ابن_سلمان منذ سقوط #صدام_حسين


نشرت شبكة "دوتشيه فيله" الألمانية تقريرا مطولا وصفت فوز فوز زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في الانتخابات العراقية بـ "الفرصة التاريخية  للمملكة السعودية منذ سقوط صدام حسين".

وقالت الشبكة الألمانية إن فوز الصدر "فرصة تاريخية للسعودية، للحصول على مزيد من النفوذ في العراق، وقمع التأثير القوي لطهران في البلاد"، وأشارت إلى حصول الصدر على 56 مقعدا من أصل 329 في مجلس النواب العراقي ضمن قائمة "سائرون" لتصبح القوة الأكبر في أي تحالف انتخابي مرتقب.

وقالت: "الصدر التقى ولي العهد السعودي وسط ضجة إعلامية وثناء من المملكة، وبعدها بثلاثة أشهر زار العبادي الرياض، وشكل مجلس تنسيق اقتصادي سياسي مع السعوديين".

ونقلت الشبكة عن دانيا غيرلاخ، الخبير في شؤون الشرق الأوسط بمجلة "زينث" الألمانية قولها: "الصدر شعبوي حقيقي، قاد ائتلافات مع العديد من الوزراء في حكومة المالكي في الفترة ما بين 2006 و 2014، لكنه كان دائما يضع نفسه في صورة المعارض خلال ظهوره العلني وسيستمر في القيام بذلك"، وأضاف: "الصدر سوف يكون جزءا من الائتلاف وعلى الجانب الآخر سيحاول دائما أن يمثل صوت الشعب، إنه الشريك الصعب في الائتلاف".

ورأت "دويتشه فيله" أن الأزمة الوحيدة في تلك العلاقات، هي أن الصدر ليس وفاق تام مع الولايات المتحدة، خاصة وأنه أبدى عدم تسامح مع التدخل الأجنبي في العراق، خاصة وأنه أسس ما يسمى بـ"جيش المهدي" عام 2003، ما جعل أمريكا تصنفه "عدوا لها".

وقالت غيرلاخ: "العراقيون سوف يستخدمون تأثيرات  إيران والسعودية ضد بعضهم بمهارة، وسوف يقولون إن النفوذ الإيراني أمر طبيعي، وإن الإيرانيين موجودون في المنطقة منذ سنوات، ولكن من جهة أخرى هذا لا يعني أنهم بعيدون تماما عن تأثير السعوديين والدول الأخرى، لكنهم سيحاولون أن يجنوا أقصى فائدة ممكنة من كلا الطرفين"، وتابعت: "العراق قد لا يعتد به كوسيط للسلام في الشرق الأوسط، ولكن العراقيين لديهم تأثير أكبر على العلاقة بين إيران والسعودية، ربما أكثر مما يقرون به".

 وأشارت إلى العراق يمكنه بالتأكيد أن يكون مكانا يعزز التقارب والحوار بين كل من إيران والمملكة السعودية، وهو ما سيكون في صالح إيران أكثر.

أضيف بتاريخ :2018/05/27

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد