إقليمية

#نصر_الله: يوم الحرب الكبرى قادم وسنصلي جميعا في #القدس


قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، خلال الاحتفال بيوم القدس العالمي الذي أقيم في بلدة مارون الراس جنوب لبنان، للإسرائيليين: إذا أصريتم على الاحتلال فأن يوم الحرب الكبرى قادم وهو اليوم الذي سنصلي فيه جميعا في القدس.

وأكد سماحته: أقول للإسرائيليين والفلسطينيين وشعوب العالم في يوم القدس، كما أننا نؤمن أن القدس وفلسطين قضية محقة نؤمن من موقع قرآني وعقائدي ومن سنن التاريخ وقراءة المستقبل، أن هذه القدس ستعود لأهلها وفلسطين ستتحرر ومغالطات نتنياهو لن تجدي نفعا ولا نريد أن نقتل ونرمي في البحر بل نقول لكم بل حضارية عودوا إلى الدول التي جئتم منها.

 وأشار إلى أن هناك 3 تحديات أساسية اليوم في مدينة القدس: التحدي الأول، بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة، هناك معركة أن لا يعترف دول العالم وبالخصوص الدول العربية والإسلامية بهذا الأمر.

 والتحدي الثاني هو الديمغرافي وتغيير الهوية السكانية وهناك مخططات إسرائيلية لتغيير هوية القدس السكانية من خلال ضم كتل استيطانية من الضفة والحاقها تحت عنوان القدس الكبرى ومن خلال زيادة الاستيطان في القدس والضغط على الفلسطينيين المقدسيين لمغادرتها، والتحدي الثالث مسالة المقدسات وبالأخص المسجد الأقصى وهذا تهديد وتحد ومعركة.

مُشيرا إلى أن السكان المقدسيين العرب من مسلمين ومسيحيين يقع على عاتقهم العبء الأكبر في هذه المعركة بمعنى أن بقاءهم في المدنية وحفاظهم على مساكنهم و متجارهم هي المعركة الحقيقية والتي قام بها سكان القدس من 1967 إلى اليوم.

مُضيفا: المقدسيون اليوم نيابة عن الأمة الإسلامية كلها يقفون وبقبضات عزلاء ليحرسوا الحرم القدسي والمسجد الاقصى والمعركة الأخيرة التي خاضوها منذ أشهر في محيط المسجد الأقصى في مواجهة أية تغيير هو حضور قوي وفاعل وفرض على حكومة العدو أن تتراجع. وأكد أن عليهم تعلق الأمال الكبيرة في هذين التحديين أي الديمغرافي والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

و شدد سماحته على أن على بقية المسلمين في العالم أن يمدوا يد المساعدة للمقدسيين، والأمر يحتاج إلى دفع أموال لنساعد المقدسيين أن يبقوا في بيوتهم ولا يهجروا القدس ولا يستسلموا للضغوط الاقتصادية وللإغراءات المالية الهائلة التي تعرض الآن في بعض الأماكن في القدس.

وكشف أن بعض العرب ودول الخليج والاثرياء العرب يشترون بيوتا من المقدسيين وتدفع أموال طائلة ثم في نهاية المطاف سيقوم رجال الأعمال العرب الخونة ببيع هذه البيوت للصهاينة.

وأشار إلى أن هناك تحدٍّ جديد في قضية القدس وفلسطين، وجاء من يريد أن يحمي عرشه هنا وهناك وأن يكون ثمن الحفاظ على العروش تصفية القضية الفلسطينية، ويتم الاعتماد على التنظير الديني والتاريخي.

 لافتا أن في عالمنا العربي والإسلامي هناك نوع من الناس بسطاء قد ينطلي عليهم هذا الخداع، مؤكدا أن مسؤولية العلماء والمثقفين ووسائل الإعلام ومواقع التواصل ومراكز الدراسات وكل من لديه لسان وقلم وقدرة على التعبير أن نواجه هذه الفتنة قبل أن ينتشر هذا الفكر التضليلي والتحريفي.

و شدد على أن الرهان اليوم على الاجيال، هم يراهنون على يأس وانقلاب اجيالنا، ومعركتنا معركة وثقافة وحضور هذه الاجيال في الميادين. وأشار  إلى مسيرات العودة في غزة حيث خرج الفلسطينيون صائمين في حر الشمس وهذه قمة الشجاعة والبطولة والإيمان بقضيتهم وأرضهم، مشيرا إلى أن الأغلبية الساحقة من عشرات الآلاف التي تذهب إلى الحدود كل يوم جمعة هم من الشباب وهذه نقطة أمل قوية جدا. كما لفت أن المصلين اليوم في المسجد الأقصى رغم منع الشباب إعداد كبيرة  من الشباب لا تزال تحضر.

كما أشار إلى التطور في المواقف في أراضي ال 48 ومظاهرات حيفا وتحركات فلسطينيي الشتات وهذا يدل أن هذا الشعب لن يتنازل عن القدس وفلسطين والأقصى وحق العودة، مشددا على أن الذي يحدد نجاح أو  فشل صفقة القرن هو الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى.

ولفت سماحته إلى أن كل بلد عربي تحت ضغط وسياط المحور الأمريكي السعودي ممنوع عليه التعبير بشيء له علاقة بالقدس وفلسطين، مُضيفا: بالمقابل عندما ننظر إلى صنعاء العاصمة العربية الوحيدة التي تخرج فيها مظاهرة ضخمة جداً للتضامن مع فلسطين بالرغم من الجوع والمرض والقصف فاليمن يعبر عن الإيمان الحقيقي، وفي اليمن شعب تحت القصف يتظاهر من أجل القدس بينما هناك دول تتآمر ضد القدس.

أضيف بتاريخ :2018/06/09

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان