مقترح إسرائيلي بتسليم #غزة لـ #مصر بعد نزع سلاح ’’حماس’’
دعا تقرير إسرائيلي حكومة الاحتلال إلى "ضرورة البحث عن حل استراتيجي لمشكلة قطاع غزة"، معتبرا أن الحل الأمثل يكمن في تحميل مصر هذا العبء، وذلك بعد القيام بعملية عسكرية تفضي إلى تجريد "حماس" من سلاحها قبل تسلميها لمصر.
وحسب التقرير الذي نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، قال الكاتب اليميني الإسرائيلي "تساحي ليفي" إن "مصر لن ترحب بهذا الاقتراح، لكن (إسرائيل) مطالبة بتفعيل أدوات الضغط عليها للقبول بذلك، ومنها إغلاق شامل لقطاع غزة، والانفصال النهائي عنه، ما سيلقي على مصر في مهمة السيطرة على مليوني فلسطيني، الطلب من السعودية التي تحتاج إلى (إسرائيل) لمواجهة إيران تفعيل أدوات ضغطها على مصر".
ولفت الكاتب الإسرائيلي إلى أن الاقتصاد المصري مرهون تقريبا بالمساعدات السعودية، وتهديد مصر بوقف التسهيلات التي قدمتها لها (إسرائيل) لنشر قواتها في سيناء بما يخالف اتفاق السلام، في المقابل ترغيب مصر بالاستفادة من حقول الغاز المكتشفة قبالة شواطئ غزة.
وأضاف أنه يمكن اللجوء للضغط الأمريكي على مصر للقبول بتسلم قطاع غزة ضمن "صفقة القرن"، وربط ذلك بتسهيل حصول مصر على المساعدات الدولية، وبالتالي استخدام ذات الصيغة التي يفاوض فيها الأمريكيون اليوم كلا من إيران وكوريا الشمالية والصين والأوروبيين، وباتوا من خلال الضغط والتهديد يحققون إنجازات تفاوضية، وليس محاولات إقناع.
واعتبر ليفي أن هذا هو التوقيت المناسب لتنفيذ الخطة لأن الفرصة تاريخية اليوم، قائلا: "الأمريكان معنا والفلسطينيون لم يعد أحد يهتم بهم، والدول العربية المعتدلة تدعم (إسرائيل) لمواجهة تهديدات إيران وهذا وقت حسم المواجهة مع حماس ونقلها لمصر".
وتابع الكاتب الإسرائيلي أن الحسم العسكري في غزة سيسفر عن تحقيق انتصار مماثل في الضفة الغربية وسيضطر الجيش لإعادة احتلال قطاع غزة، لكن الثمن الذي ستدفعه (إسرائيل) في الجبهة الداخلية سيكون أكثر ثقلا، بحسب "عربي21".
وحذر التقرير من نتائج عكسية ستحدث في حال نفذ جيش الاحتلال حسما عسكريا في قطاع غزة ضد حركة حماس، مشيرا إلى أن وضعا معقدا سينشأ لاحقا يجب إلقاء العبء فيه على مصر.
أضيف بتاريخ :2018/07/24










