#اليمن... 55 شهيدا و130 جريحا جراء قصف على #الحديدة
في جريمة جديدة أودت بحياة عشرات المدنيين في اليمن، أعلنت مصادر طبية وإغاثية استشهاد 55 شخصا وجرح أكثر من 130 آخرين جراء قصف للتحالف السعودي استهدف مستشفى الثورة وسوق السمك داخل مدينة الحديدة في اليمن مساء الخميس.
وأفاد مدير مستشفى الثورة في الحديدة بأن من بين الشهداء أعداد من النساء والأطفال لافتة إلى أن الغارات على مستشفى الثورة تزامنت مع وصول المسعفين.
فيما اتهم المتحدث باسم التحالف السعودي، العقيد تركي المالكي، "أنصار الله" باستهداف المدنيين في مدينة الحديدة شمال غربي اليمن، نافيا أن يكون التحالف يقف وراء الهجوم.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي بالرياض: "التحالف يعبر عن استنكاره لاستهداف الميليشيا الحوثية للمدنيين في الحديدة... نتابع أي ادعاءات، وإذا كانت هناك أي مسؤولية نتحملها بشفافية"، على حد زعمه.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، وذكر مصدر في السلطة المحلية بمحافظة الحديدة لوكالة "سبوتنيك" أن 45 شخصاً استشهدوا وأصيب 76 آخرون جراح بعضهم خطرة، جراء استهداف سوق للأسماك في ميناء الاصطياد في مدينة الحديدة الذي كان يضم 300 صياد، وقصف تجمعات أمام بوابة مستشفى الثورة العام الذي يبعد عنه مسافة قريبة أثناء إسعاف جرحى الصيادين".
في السياق، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تغريدة على "تويتر": "نرسل الآن أدوات ومعدات جراحية إلى مستشفى الثورة في الحديدة التي ندعمها لعلاج 50 مصاباً في حالة حرجة بعد هجوم في هذه الأنحاء".
إلى ذلك اعتبر قيادي في حركة "أنصار الله" استهداف طيران التحالف محيط مستشفى في محافظة الحديدة غربي اليمن، بأنه تحدٍ لمجلس الأمن الدولي وجلسته المخصصة، اليوم، لبحث جهود مبعوثه لإيجاد حل سلمي للأزمة في اليمن.
هذا وتضاربت الأنباء بشأن القصف، ففي حين ذكرت مصادر، أنه نتيجة غارتين للتحالف، أفاد مصدر أمني بأنه ناجم عن إطلاق قذائف مدفعية، وهو ما أكده مراسل قناة "المسيرة" التابعة لحركة "أنصار الله" أثناء نزوله الميداني إلى موقع القصف.
أضيف بتاريخ :2018/08/03










