#أنقرة تطلب من #دمشق مهلة إضافية قبل إطلاق معركة #إدلب
طلبت تركيا من دمشق عبر الجانب الروسي مهلة إضافية لعدة أيام قبل أن يبدأ الجيش السوري عمليته العسكرية لتحرير محافظة إدلب من الإرهاب، بحسب وكالة "سبوتنيك".
ونقلت "سبوتنيك" عن مصادر سورية مطلعة قولها: "تركيا طلبت من القيادة السورية عبر الجانب الروسي تأجيل العمل العسكري باتجاه محافظة إدلب، وإعطاء أنقرة مهلة إضافية لتتمكن من فصل من تسميهم بـ "المعارضة المعتدلة" عن إرهابيي تنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيين (المحظورون في روسيا)".
وقدم الجانب التركي توضيحات حول التعزيزات العسكرية التركية التي دفع بها خلال الأيام القليلة الماضية إلى عدة مناطق في محافظة إدلب، مشيرا إلى أن مهمة هذه القوات الأساسية ستكون استخدام القوة العسكرية ضد جبهة النصرة في حال رفضت الانفصال والخروج من مناطق المعارضة السورية المعتدلة، ولكنه لم يحدد الجهة التي سيخرج إليها الإرهابيون.
وأكدت المصادر أنه في حال وافقت القيادة السورية والجانب الروسي على هذه المهلة ستكون الفرصة الأخيرة أمام تركيا للإيفاء بوعودها والتزاماتها التي تقدمت بها في مؤتمر أستانا، مرجحة أن يعطى الجانب التركي مزيدا من الوقت في حال ظهر على الأرض نجاحه في تنفيذ هذه المهمة.
ويتزامن الطلب التركي هذا مع قيام المجموعات الإرهابية المسلحة الموالية لتنظيم جبهة النصرة بشن اعتداءات بالقذائف الصاروخية على الأحياء الآمنة في بلدات مختلفة من ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ما أدى لوقوع عشرات المدنيين بين قتيل ومصاب، كما تتوالى الأنباء والتقارير المؤكدة عن تحضير تنظيم الخوذ البيضاء المدعوم من أجهزة مخابرات بريطانية وأمريكية وإسرائيلية لهجوم كيميائي يستهدف المدنيين ليصار إلى اتهام الجيش السوري بتنفيذ هذا الهجوم واستدعاء العدوان الغربي على سوريا.
أضيف بتاريخ :2018/09/12










