مسؤولون أمريكيون: "#إسرائيل" فقدت عقلها وسلمت موانئها لـ #الصين
حذرت صحيفة "هآرتس" في مقال الجمعة 14 سبتمبر من مخاطر محتملة على الأمن القومي لكيان الاحتلال الإسرائيلي قد تنجم عن إدارة الصين لميناء حيفا أكبر موانئ الكيان الدولية، علما أن قاعدة سلاح البحرية التي يوجد فيها سرب الغواصات العسكرية تتموضع في الميناء.
وكانت شركة SIPG الصينية قد فازت بمناقصة لتوسيع ميناء حيفا في الفترة القادمة وتفعيله لمدة 25 عاما.
وعبرت الصحيفة عن أسفها لقرار نقل ميناء حيفا للصين والذي كما قالت، اتخذ دون إشراك مجلس الأمن القومي أو سلاح البحرية، قائلة: "على ما يبدو، لا أحد في إسرائيل يفكر في تبعات استراتيجة للأمر"، وأشارت إلى أن استثمار الصين في موانئ الاحتلال يهدد علاقة الشركة الاستراتيجية بين الكيان والولايات المتحدة، إذ أنه يمكن أن يؤثر سلبا على المصالح الأمريكية في المتوسط وبالتالي مكانة "إسرائيل" كقاعدة عسكرية استراتيجية للبحرية الأمريكية.
وأشارت إلى أن أحد المسؤولين الأمريكيين، الذين شاركوا في مؤتمر مكرس لمسائل أمنية تتعلق بالاحتلال ومنطقة المتوسط مؤخرا وشارك فيه مسؤولون سابقون في وزارة الدفاع والبحرية الأمريكيتين، قد تساءل عما إذا كان بإمكان الأسطول السادس الأمريكي أن يواصل اعتبار ميناء حيفا "ميناءه البيتي" في ظل السيطرة الصينية عليه.
وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين الذي شاركوا في المؤتمر "يعتقدون أن إسرائيل فقدت عقلها عندما أعطت الصين مفاتيح ميناء حيفا، واعتبروا أن البحرية الإسرائيلية لن تكون قادرة على الاعتماد على العلاقات الوثيقة التي تربطها بالأسطول الأمريكي السادس حال دخلت الصين الساحة"، بحسب تعبيرها.
وأكد المقال على أهمية تعزيز كيان الاحتلال علاقته مع أمريكا، خاصة في ظل أن الأمريكيين باتوا يوجهون معظم اهتمامهم إلى بحر الصين الجنوبي والخليج على حساب شرق البحر المتوسط، وأضاف: "يجب على الكيان أن يضع آلية لدراسة الاستثمارات الصينية لضمان أنها لا تشكل خطرا على المصالح الأمنية الإسرائيلية".
ولفتت الصحيفة إلى أن الدور الصيني في مشاريع ضخمة أخرى في مجال البنى التحتية في الاحتلال، بينها أنفاق الكرمل في حيفا والقطار الخفيف في تل أبيب وفوز شركة صينية أخرى بمناقصة لإنشاء ميناء جديد في أسدود، من شأنه كسب نفوذ أكبر على الاحتلال، بما في ذلك في المجال العسكري، وتوفير لها وسائل ضغط محتملة عبر سنوات، في حال شكلت تهديدا على مصالح بكين في المنطقة.
أضيف بتاريخ :2018/09/15










