إقليمية

صحف عربية: #خاشقجي لم يكن أول معارض سعودي يواجه هذا المصير

 

تناولت بعض الصحف العربية قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي اعترفت الحكومة السعودية بمقتله اليوم السبت.

يقول محمد عبد الحكم دياب في "القدس العربي" اللندنية إن خاشقجي لم يكن أول معارض سعودي يواجه هذا المصير "مع إن علاقاته وخدماته للمملكة لم تكن في حاجة للخشونة ولا لذلك الانتقام الدموي".

ويتهم الكاتب السلطات السعودية ضمنا بتصفية المعارضين البارزين، ويرى أن "مسلسل الدم والقتل غير المبرر لن يتوقف ما دامت هذه طبيعة الحكم السعودي وقناعة أولي أمره ومسؤوليه".

ويقول خالد سيد أحمد في "الشروق" المصرية إن السعودية تواجه حاليا "أشد أزمة في تاريخها منذ إعلان قيامها في عام 1932، جراء الضغط الدولي الرهيب الذى يوجه إليها أصابع الاتهام في قضية اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي".

ويضيف "من الوارد جدا تخطي المملكة لهذه الأزمة، إما لفوائضها المالية الهائلة التي ستمكنها من فتح أبواب كثيرة للنجاة، أو لعلاقاتها القوية مع أطراف دولية لا تزال ترى فيها حليفا ينبغي عدم التفريط فيه، لكن في كل الأحوال فإن مملكة ما بعد خاشقجي لن تكون هي نفسها المملكة التي عهدناها من قبل".

ويرى طلال سلمان في "رأي اليوم" اللندنية أن "الكل سيخرج من هذه الصفقة رابحاً: الولايات المتحدة التي تريد المزيد والمزيد من ذهب المملكة الذي يُهدر على القصور واليخوت والحروب العبثية... وتركيا التي تحسن الاتجار بالإسلام".

ويضيف "أما الخاسر الأكبر فهم العرب الذين يخسرون، يومياً، وبأفضال حكامهم، المزيد من جدارتهم بأن يكونوا أحفاد ناشري الدين الإسلامي في العالم وبناة الحضارة من بغداد العباسيين إلى الصين مروراً بالأندلس".

بالمقابل، شككت صحف قطرية في مصداقية بيان النائب العام السعودي، مثل صحيفة "الشرق" التي تناولت الموضوع تحت عنوان: "السعودية تعترف بقتل خاشقجي وتقدم رواية ساذجة".

تقول الصحيفة "اعترفت السعودية بوفاة الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصليتها العامة في اسطنبول، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوعين، لكنها قدمت رواية ضعيفة وساذجة، بإعلان أن الوفاة نتيجة شجار واشتباك بالأيدي مع المواطن خاشقجي مما أدى إلى وفاته، وهذا يتناقض مع أول رواية رسمية قدمتها الرياض بأنه خرج من القنصلية ولا تعرف مصيره، وإذا كان الاعتراف هو سيد الأدلة فأين الجثة التي قطعت بمنشار؟ وهل الشجار يستدعي إرسال فرقة اغتيال من 15 شخصا وطائرتين؟".

وتضيف الصحيفة "من جانب آخر، فإن القرارات الملكية بإعفاء مسئولين في الاستخبارات العامة، وتوقيف 18 سعوديا، يعد دليلا آخر على تورط السعودية في قتل خاشقجي، والتي تبرز كسيناريو أو مسرحية لإبعاد ولي العهد السعودي من دائرة الاتهام".

من جهتها، تقول "الوطن" القطرية إن الأوامر الملكية التي صدرت في ساعات مبكرة من صباح اليوم السبت "أظهرت حجم المؤامرة التي فشلت المملكة العربية السعودية في تنفيذها وباتت مكشوفة للعيان، حيث وضعت المملكة قطر وتركيا داخل قفص الاتهام، بعد أن أكد ولي العهد السعودي أن خاشقجي غادر بعد دقائق أو ساعة من دخوله القنصلية، فيما صرح السفير السعودي بمقتله يوم 9 أكتوبر".

أضيف بتاريخ :2018/10/20

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان