الاحتلال يشن غارة جديدة على #غزة بعشرات المقاتلات والمروحيات
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت غارات استهدف فيها مواقع تابعة للفصائل الفلسطينية في مناطق متفرقة من قطاع غزة بدعوى الرد على إطلاق 16 صاروخا على مستوطنات "غلاف غزة".
وأفادت مراسل "روسيا اليوم" في غزة بأن الطيران الإسرائيلي استهدف فجر اليوم السبت ومساء الجمعة عدة مواقع للفصائل الفلسطينية في غرب خان يونس جنوب القطاع وميناء خان يونس، وموقع جنوب غرب دير البلح وسط القطاع.
وأضاف أن القصف الإسرائيلي طال أيضا نقطة للضبط الميداني قرب موقع الإدارة المدنية شمال القطاع وموقع الجدار بالقرب من أبراج الشيخ زايد، وموقع أبو جراد وسط القطاع، وموقع براق التابع لسرايا القدس، وموقع قريش جنوب مدينة غزة ومحيط ملعب اليرموك، مشيرا إلى أن المستشفى الأندونيسي تضرر بالقصف الإسرائيلي.
واستنكرت وزارة الصحة الفلسطينية استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط المشفى الأندونيسي وإلحاق أضرار مادية جسيمة به إضافة إلى إرهاب المرضى والطواقم الطبية والتسبب في إرباك العمل، وطالبت المؤسسات الدولية بتفعيل إجراءات الحماية الدولية للطواقم والمرافق الصحية.
وذكرت المصادر في القدس أن الطيران الإسرائيلي أغار على مبنى مكون من 4 طوابق يستخدم كمقر جديد لجهاز الأمن التابع لحماس في حي الدرج في مدينة غزة.
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي إدرعي، أن عشرات المقاتلات والمروحيات وجهت خلال ساعات الليلة الماضية ضربة قوية وواسعة شملت نحو 80 هدفا تابعا لحركة حماس على طول الحدود مع قطاع غزة.
ونشر جيش الاحتلال صورا للمواقع التي تم استهدافها فجر اليوم ومساء الجمعة.
وأضاف أنه تم رصد إطلاق نحو 30 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل تم اعتراض نحو 10 منها بينما سقطت قذيفتان داخل القطاع والبقية في مناطق مفتوحة.
وتابع أن "حركة حماس تتحمل مسؤولية تداعيات النشاطات التي يتم تفعيلها في قطاع غزة ضد مواطني (إسرائيل)".
واستشهد الجمعة 6 فلسطينيين وأصيب العشرات، في غزة والضفة الغربية جراء قمع جيش الاحتلال مسيرة العودة الكبرى.
من جانبه، قال المتحدث باسم حركة "حماس"، "فوزي برهوم"، إن "استمرار مشاركة الفلسطينيين في مسيرات العودة رغم الجرائم الإسرائيلية رد حاسم على كل تهديدات (إسرائيل) وأساليب القتل الوحشية بحق المتظاهرين".
ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات يطلقون عليها اسم "العودة وكسر الحصار" عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد العشرات، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.
أضيف بتاريخ :2018/10/27










