#الأسد يسقط العقوبات عن الفارين الداخليين والخارجيين من الجيش السوري
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الإثنين 29 أكتوبر عفوا عاما عن الفاريين داخليا وخارجيا والمتخلفين عن الاحتياط في الجيش السوري، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
ونقلت الوكالة عن سامي محلا مدير إدارة التجنيد العام قوله: "المرسوم الرئاسي بالعفو شمل المدعوين للاحتياط بحيث أصبحوا غير مطلوبين للدعوات الاحتياطية التي دعوا إليها سابقا وأسقطت عنهم عقوبة جرم التخلف عن الاحتياط ليعودوا إلى وضعهم الطبيعي كأنه لم تكن هناك دعوات للاحتياط"، وأضاف: "القوات المسلحة ستقوم عند الحاجة بتوجيه دعوات احتياطية جديدة لها تاريخ وعدد وأسماء وتعطى مهلة زمنية للالتحاق".
وتوقع محلا إمكانية تسريح دفعات جديدة من دورات الاحتياط بعدما تبين أن هناك تزايدا في أعداد الملتحقين من تلقاء أنفسهم للقيام بواجبهم بالخدمة الإلزامية لكونه "واجب مقدس"، مؤكدا أنه "عندما تتزايد أعداد الملتحقين يمكن تسريح بعض الدورات السابقة"، داعيا المكلفين بخدمة العلم الإلزامية والاحتياطية الذين استفادوا من مرسوم العفو الرئاسي، إلى المبادرة بمراجعة شعب تجنيدهم وتقديم ما لديهم من ثبوتيات لإنجاز معاملاتهم أصولا وبأسرع وقت.
وقال المقدم نوار إبراهيم القاضي العسكري: "مرسوم العفو أزال من صحيفة الفارين داخليا أو خارجيا كل العقوبات الجزائية كالحبس والغرامة وكف البحث والنشرات الشرطية، لكنه لا يسقط الخدمة الإلزامية عنهم لأنها واجب وطني مقدس"، وأضاف: "الفارين العائدين يستأنفون خدمتهم العسكرية من النقطة التي توقفوا عندها قبل فرارهم".
وأوضح إبراهيم أن: "أي دعوة احتياطية جديدة سيعلن عنها حين الحاجة وفق متطلبات الميدان عندما تستدعي متطلبات الأمن القومي والدفاع عن السيادة الوطنية ذلك".
أضيف بتاريخ :2018/10/30










