إقليمية

ارتفاع عدد المصابين في تفجير #تونس إلى 15 بينهم رجال شرطة


ارتفع عدد المصابين في حادث إرهابي يوم الإثنين 29 أكتوبر قامت فيه امرأة ثلاثينية بتفجير نفسها وسط العاصمة تونس إلى 15 مصابا بينهم عشرة من الشرطة، في تفجير كسر هدوءا مستمرا منذ ثلاث سنوات بعد هجمات متشددين قتل فيها العشرات عام 2015.

وتحدث شهود عن تفجير يوم الاثنين الذي وقع في شارع الحبيب بورقيبة، حيث طوقت الشرطة في وقت لاحق المنطقة القريبة من المسرح البلدي والسفارة الفرنسية، وقال الشاهد محمد إقبال بن رجب: "كنت أمام المسرح وسمعت انفجارا ضخما ورأيت الناس يفرون مذعورين"، بحسب وكالة "رويترز".

وفي أول تعليق رسمي، قال الرئيس الباجي قائد السبسي: "كنا نعتقد أنه تم القضاء على الإرهاب لكن نحن نأمل ألا يقضي الإرهاب على تونس خصوصا أن المناخ السياسي سيء جدا".

وأدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التفجير، مؤكدة تضامنها التام مع تونس ووقوفها إلى جانبها في مواجهة ”التطرف والإرهاب“.

وأغلقت المحلات التجارية والمقاهي أبوابها في الشارع الذي يعد من أكثر شوارع العاصمة ازدحاما وكان نقطة تجمع لاحتجاجات أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي بعد أن حكم البلاد لفترة طويلة، وذلك في بداية انتفاضات ”الربيع العربي“ عام 2011.
ونقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء عن مصدر بوزارة الداخلية قوله إن المفجرة ليس لها تاريخ معروف من التشدد، فيما قالت وسائل إعلامية محلية إن المرأة اسمها منى ونشرت صورا لها.

وذكر العقيد وليد حكمية المتحدث باسم الأمن الوطني أن المرأة حاصلة على شهادة جامعية في اللغة الانجليزية وهي من ولاية المهدية الساحلية، وأضاف ”لقد غادرت بيتها قبل ثلاثة أيام وأبلغت عائلتها أنها ذاهبة للعاصمة للبحث عن عمل هناك“.

يذكر أنه قتل 21 شخصا عام 2015 خلال احتجاز رهائن في متحف باردو الوطني في العاصمة التونسية، وقتل مسلح 38 شخصا في منتجع ساحلي، وفي العام التالي حاول المتشددون السيطرة على بلدة بن قردان قرب الحدود مع ليبيا، ولم تقع هجمات بهذا الحجم منذ ذلك الحين، لكن الاقتصاد لا يزال مضطربا ويساور السلطات القلق من المتشددين الذين يحتمون في ليبيا.

أضيف بتاريخ :2018/10/30

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان