إقليمية

#النصرة تقصف #حلب بغازات سامة يرجح أنها "الكلور"

 

هجم مسلحو تنظيم جبهة النصرة الإرهابي على حي الخالدية بحلب شمال سوريا مساء السبت 24 نوفمبر بالغازات السامة ما أدى لإصابة عشرات المدنيين بحالات اختناق.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر طبي ارتفاع حالات الإصابة بالهجوم الكيماوي على مدينة حلب إلى 43 مصابا بعضهم في حالة الخطر، فيما لا تزال طواقم الإسعاف تواصل نقل المصابين من موقع الهجوم الكيماوي الإرهابي.

ورجح مدير عام الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا الدكتور زاهر حجو أن يكون الغاز المستخدم في الهجوم الإرهابي هو غاز الكلور، وهذا ما يبدو واضحا من الأعراض الظاهرة على المصابين من سيلان الأنف وتخريش العيون والإقياء وانخفاض ضغط الدم، لافتا إلى أن حدة الإصابات تراوح بين الخفيفة إلى المتوسطة نافيا وقوع أي وفيات بين صفوف المصابين حتى اللحظة، بحسب وكالة "سبوتنيك".

وقامت هيئة تحرير الشام بالاشتراك مع الفصائل الموالية لها، ومع تنظيم الخوذ البيضاء، بنشر عبوات "الكلور والسارين" على جبهات المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، وفي ريف إدلب الشمالي الشرقي عند الحدود الإدارية مع محافظة حلب، وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، من خلال تسليمها هذا السلاح لتنظيمات داعش و"فرخه" أنصار التوحيد، والحزب الإسلامي التركستاني، ولواء صقور الغاب، وغيرها.

وفي نهاية شهر أكتوبر، أعلنت الخارجية الروسية ببيان، أنه "لا تزال جماعات الإرهابيين والمتطرفين في إدلب تحاول تنفيذ استفزازات واسعة النطاق باستخدام الأسلحة الكيميائية والمواد السامة، وينضم نشطاء من منظمة "الخوذ البيضاء" الإنسانية الزائفة والمشؤومة، المتخصصة في تصوير أحداث [تحاكي شن هجمات كيميائية] بسهولة إلى مثل هذه الجهود".

أضيف بتاريخ :2018/11/25

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان