إقليمية

#باسيل: نعمل مع #سوريا لفتح الطريق البري من #لبنان إليها و #العراق

 

صرح جبران باسيل وزير الخارجية اللبناني الثلاثاء 4 ديسمبر بأنه تم الاتفاق مع نظيره العراقي، محمد علي الحكيم، على العمل مع سوريا لفتح الطريق البري من لبنان إليها والعراق وتسهيل عودة اللاجئين السوريين.

وقال باسيل، في مؤتمر صحفي مشترك مع الحكيم عقد بعد لقاء بينهما في بغداد: "بحثنا ملف اللاجئين السوريين وضرورة عودتهم إلى بلدهم... واتفقنا مع وزير الخارجية العراقي على العمل مع السوريين لفتح الطريق البري من لبنان إلى سوريا والعراق"، وأضاف: "يجب أن يكون عندنا خطاب موحد في موضوع النازحين والعقوبات وإعادة الإعمار. من الضروري عقد اللجنة المشتركة، وأن نترجم اتفاقنا بمذكرات".

وأوضح وزير الخارجية اللبناني أن الاقتصاد اللبناني لا يمكن له النهوض دون حل أزمة النازحين السوريين، حيث أن الكهرباء يتم شراؤها من سوريا و يتم اعطائها للنازحين مجانا، مشيرا إلى أن النازحين السوريين معظمهم اقتصاديون.

بدوره، قال الحكيم: "نريد تعزيز حركة التبادل التجارية بين لبنان والعراق عبر سوريا. واستيراد المنتجات الزراعية. ونأمل باستكمال تشكيل الحكومة في الدولتين لنبدأ مرحلة التعاون"، واعتبر أن "الأوضاع في سوريا تتقدم نحو الاستقرار"، معربا عن "القلق من وجود داعش على حدود سوريا والعراق".

 وسبق أن أجرى باسيل، في مستهل زيارته إلى بغداد، لقاء مع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي ، حيث بحثا بشكل معمق "العلاقات الثنائية والملفات المشتركة"، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.

وأفادت الوكالة بأن الجانبين اتفقا على تسهيل إجراءات الدخول بين البلدين لتشجيع السياحة وتبادل الاستثمارات، والعمل على إقامة سوق اقتصادية مشرقية تضم لبنان والعراق والأردن وسوريا.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يدعو فيه البرلمانيون اللبنانيون من حركة "أمل" و"حزب الله" السلطات في بيروت إلى تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية بين لبنان وسوريا.

وتوترت العلاقات بين لبنان وسوريا بعد اتهام رئيس الوزراء اللبناني الحالي المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، سعد الحريري، السلطات في دمشق بقتل والده، رئيس الحكومة الأسبق، رفيق الحريري، الذي اغتيل بتفجير انتحاري في فبراير 2005.

وانقطعت العلاقات بين البلدين بشكل تام عقب اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.

وتوقف الاتصال بين الحكومتين منذ ذلك الحين، ما عدا وزراء "حزب الله" وحركة "أمل"، فيما رفض الحريري قطعيا التطبيع حتى إن كان شرطا لتشكيل الحكومة الجديدة.

أضيف بتاريخ :2018/12/05

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان