#إيران: إحاطة #بومبيو في #مجلس_الأمن تضمنت كذبا وخداعا
صرح غلام علي خوشرو مندوب إيران لدى الأمم المتحدة الأربعاء 12 ديسمبر بأن الإحاطة التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لمجلس الأمن الدولي حول برنامج إيران النووي، بأنها "عبارة عن حزمة من الإفك والكذب والخداع".
وخلال الجلسة اتهم بومبيو، إيران ببناء قوة صاروخية "ذاتية الدفع"، تهدد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، وقال في إفادته إن طهران "قامت ببناء أكبر قوة صواريخ باليستية في المنطقة، ولديها أكثر من 10 أنظمة صواريخ بالستية في مخزونها أو تسعى لتطويرها".
وطالب السفير الإيراني في جلسة لمجلس الأمن بحضور بومبيو.بضرورة "مساءلة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن انسحابها من خطة العمل المشتركة التي تم توقيعها في 2015 (الاتفاق النووي)، وقيامها بفرض عقوبات أحادية الجانب ضد طهران"، وأشار إلى أن "القرار رقم 2231 يدعو جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، إلى الامتناع عن اتخاذ أي أعمال تقوض هذا الاتفاق (النووي) ويجب على مجلس الأمن مساءلة الولايات المتحدة عن انتهاكاتها تلك".
وقال خوروشو: "عدم اتخاذ مجلس الأمن لموقف واضح تجاه الولايات المتحدة سوف يشجعها على مواصلة أعمالها غير المسؤولة إزاء إيران"، وأضاف: "ما سمعناه اليوم (يقصد من بومبيو) هو عبارة عن حزمة من الإفك والكذب.. وهذا له سوابقه الكثيرة جدا، فسياسة واشنطن تتسم دائما بالخداع، وقد شهدنا ذلك من قبل في ذات القاعة التي نجلس فيها حاليا"
وأكد خشورو، أن برنامج إيران للصواريخ الباليستية مصمم بحيث يكون قادرا فقط على حمل رؤوس تقليدية بغية ردع أي تهديدات خارجية لإيران، واستطرد: "زعم واشنطن أن ايران تهدد المنطقة، مجرد حيلة لبيع مزيد من الأسلحة لبلدان المنطقة".
وأشار السفير الإيراني إلى عدم نسيان دور الولايات المتحدة الأمريكية، في إنشاء تنظيم داعش، الذي لولا جهود إيران لكانت رايات التنظيم الإرهابي ترفرف الآن في بلدان عديدة بالشرق الأوسط.
واعتمد مجلس الأمن، هذا قرار 2231 في يوليو 2015، بخصوص البرنامج النووي الإيراني، ويطالب طهران بعدم إجراء أي تجارب لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
وخلال الأيام الماضية، انتقدت واشنطن تجربة صاروخية أجرتها إيران قبل أيام، والتي تقول طهران، التي تحظى بدعم روسي في مجلس الأمن، إن برنامجها الصاروخي ذو طبيعة دفاعية، ولا يهدف إلى إطلاق سلاح نووي.
أضيف بتاريخ :2018/12/13










