"#أنصار_الله": جيش هادي خرق الهدنة بـ206 صواريخ وقذائف في #الحديدة
وجه العميد يحيى سريع المتحدث باسم القوات المسلحة في صنعاء اتهاما لقوات الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي بخرق الهدنة وتصعيد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة غربي البلاد مع وصول لجنة الأمم المتحدة.
ونقلت وكالة "سبأ" عن العميد سريع قوله: "خروقات الجيش اليمني لوقف النار في الحديدة بلغت 223 خرقا منذ الاثنين الماضي"، وأضاف أن الخروقات توزعت على إطلاق 51 صاروخاً و155 قذيفة مدفعية مختلفة وقصف كثيف بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، منها 59 قذيفة مدفعية أطلقتها القوات الحكومية على عدد من المناطق والأحياء خلال الـ48 ساعة الماضية.
وذكر متحدث القوات المسلحة في صنعاء أن طيران التحالف شن خلال الـ48 ساعة الماضية 42 غارة جوية على مختلف المحافظات، بالإضافة لمواصلة طيران التحالف الحربي والاستطلاعي ومروحيات الأباتشي للتحليق في سماء الحديدة خلال الـ48 ساعة الماضية.
ولفت العميد سريع إلى رصد تحركات ليلية وتعزيزات للجيش اليمني من الدريهمي إلى المنظر وإلى شارع الخمسين وكيلو 16 شرق مدينة الحديدة.
وفي وقت سابق من اليوم، السبت، اتهمت قوات التحالف الذي تقوده السعودية، حركة "أنصار الله" بـ "استمرار" خرق وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة اليمنية، الواقعة في شمال غرب البلاد؛ وذلك تزامنا مع وصول رئيس لجنة إعادة الانتشار إلى اليمن.
وقال، المتحدث باسم التحالف، العقيد السعودي، تركي المالكي، بحسب ما نقلت قناة "الإخبارية" السعودية، إن قواته "سجلت 14 خرقا، في غضون 24 ساعة"، تشمل الرماية بكافة أنواع الأسلحة، كالصواريخ الباليستية، وصواريخ الكاتيوشا، وقذائف الهاون، وغيرها.
كان مجلس الأمن الدولي صوت بالإجماع، أمس الجمعة، على قرار أممي يدعم اتفاق السويد حول اليمن، ويأذن للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بنشر فريق مراقبين أولي في مدينة وموانئ الحديدة.
ودعا القرار الأطراف اليمنية إلى تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين وفدي الحكومة و "أنصار الله" بالعاصمة السويدية ستوكهولم، وفقا للجداول الزمنية المحددة فيه، وإلى الاحترام الكامل من جانب جميع أطراف وقف إطلاق النار المتفق عليه في محافظة الحديدة، والذي دخل حيز النفاذ في 18 ديسمبر الجاري، وإعادة الانتشار المتبادل للقوات.
من جانبهما، رحبت حكومة هادي وحركة "أنصار الله" بالقرار؛ كما رحبت السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا ضد "أنصار الله"، منذ مارس 2015، واعتبرت الإمارات، التي تشارك في هذا "التحالف"، خطوة مهمة نحو حل سياسي دائم.
وتعتبر الحديدة شريانا رئيسيا لتوصيل المساعدات لملايين من اليمنيين المتضررين من الحرب، وتدعو الأمم المتحدة بشكل متكرر لوقف الأعمال القتالية بالمحافظة والسماح بدخول المساعدات.
أضيف بتاريخ :2018/12/23










