احتجاجات في #تونس عقب إقدام صحفي على حرق نفسه
بدأت مدينة القصرين ومدن أخرى غربي تونس الإثنين 24 ديسمبر حركة احتجاجات على وقع وفاة الصحفي عبد الرزاق زرقي بعد إضرام النار في جسده.
وكان المصور الصحفي بقناة تلفزيونية عبد الرزاق زرقي أقدم على إضرام النار في جسده وسط ساحة الشهداء في القصرين احتجاجا على سوء الظروف الاجتماعية، وتوفي في وقت لاحق متأثرا بحروقه البالغة.
وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن شهود عيان بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في القصرين، الذين أقاموا متاريس وأحرقوا إطارات السيارات في الشوارع.
والقت الشرطة في القصرين القبض على 3 محتجين، فيما أغلق المشاركون في الاحتجاجات عددا من الطرق ورشقوا رجال الأمن بالحجارة، بحسب إذاعة "موزاييك أف أم" التونسية.
وأفادت الإذاعة التونسية بأن عددا من الشبان في مدينة سبيطلة في ولاية القصرين أضرموا النار في إطارات مطاطية وأغلقوا الطريق الرئيسية في المدينة، فيما توجهت وحدات أمنية إلى عين المكان لفتح الطريق.
أضيف بتاريخ :2018/12/25










