نحو 24 ألف سوري متهرب من الخدمة العسكرية يحصلون على العفو
حصل ما يقرب من 24 ألف سوري من الذين تركوا وحداتهم العسكرية بشكل غير قانوني خلال الحرب حصلوا على العفو بموجب مرسوم من الرئيس السوري بشار الأسد.
وأفاد الفريق سيرغي سولوماتين رئيس مركز المصالحة الروسي ورصد تحركات اللاجئين في الجمهورية العربية السورية الأربعاء 9 يناير أنه "في إطار تنفيذ مرسوم الرئيس السوري بتاريخ 9 أكتوبر 2018، تواصل سلطات الجمهورية العربية السورية العمل على العفو عن أولئك الذين يتهربون من الواجبات العسكرية، بما في ذلك بين اللاجئين والأعضاء السابقين في الجماعات المسلحة. وقد شمل العفو 23924 شخصا حتى 8 يناير 2019"، وأضاف أنه خلال اليوم الماضي، قام ممثلو مركز المصالحة بإجراء عمل إنساني واحد في قرية أيرا في محافظة السويداء حيث وزعوا 500 سلة غذائية.
وذكر رئيس مركز المصالة الروسية بأنه لم يتم تسجيل حالات إطلاق نار من قبل الجماعات المسلحة غير الشرعية في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب، خلال اليوم الماضي.
هذا وكان الرئيس السوري بشار الأسد، قد أصدر في 9 أكتوبر 2018، عفواً عاماً عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار من الخدمة العسكرية، الداخلي والخارجي، المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 61 لعام 1950 وتعديلاته، والمرتكبة قبل تاريخ 9/10/2018.
وبحسب الرئاسة السورية، فإن المرسوم لا يشمل المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال 4 أشهر بالنسبة للفرار الداخلي، و6 أشهر بالنسبة للفرار الخارجي.
كما يقضي المرسوم أيضاً، بمنح عفو عام عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم رقم 30 لعام 2007 وتعديلاته.
أضيف بتاريخ :2019/01/10










