إقليمية

#السودان: مقتل طفل وطبيب خلال الاحتجاجات وسط دعوات للمضي في المظاهرات

 

لقي طفل وطبيب أمس الخميس مصرعهما في السودان خلال احتجاجات ضد نظام الرئيس عمر البشير، فيما فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع مسيرة نحو المقر الرئاسي في الخرطوم لمطالبته بالتنحي.

وأفادت لجنة أطباء السودان المركزية بأنه "لقد قُتل طبيب وطفل في احتجاجات يوم (الخميس)". ولجنة الأطباء جزء من اتحاد المهنيين السودانيين المشاركة في تنظيم الاحتجاجات. كما أكد أقارب الضحايا وفاتهما، فيما سجلت احتجاجات خارج المستشفى الذي نقلت إليه جثتا الضحيتين، بحسب ما أفاد شهود.

وبعد نحو شهر من انطلاق الحركة الاحتجاجية، تجمع مئات السودانيين ظهرا في وسط العاصمة الخرطوم حيث انطلقوا باتجاه المقر الرئاسي هاتفين "حرية سلام عدالة"، لكن الشرطة تدخلت لتفريقهم بواسطة الغاز المسيل للدموع، بحسب شهود عيان.

ثم عاودت مجموعات من المتظاهرين التجمع في حي بوري حيث رشقوا بالحجارة قوات الأمن التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، بحسب شهود. وأظهرت مشاهد محتجين مصابين يحاول رفاقهم تضميد جروحهم، لكن لم تتضح ماهية الإصابات التي تعرضوا لها.

وتم تنظيم تجمع آخر في حي بحري في العاصمة السودانية حيث تم إحراق إطارات على الطريق المؤدي إلى مقر الرئاسة، كما شوهدت آليات عسكرية متمركزة أمام القصر.

وأفاد شهود بقيام مظاهرات في منطقتي بورتسودان والقضارف (شرق) وفي عطبرة (250 كلم شمال شرق الخرطوم) حيث كانت انطلقت أولى التظاهرات قبل أن تتمدد بسرعة إلى العاصمة وكذلك إلى دارفور (غرب).

وفي كسلا، فرقت الشرطة السودانية الأربعاء بقنابل الغاز المسيل للدموع مظاهرة جديدة مناهضة للحكومة، هي الأولى في هذه المدينة الواقعة شرق السودان، منذ بدء حركة الاحتجاج في البلاد قبل أربعة أسابيع، بحسب وكالات.

أضيف بتاريخ :2019/01/18

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان