إقليمية

#نبيه_بري: #بومبيو لم يأخذ معه سوى البيان الذي أحضره


صرح نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني بأن زيارة مارك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي إلى لبنان، "شأنها شأن الكثير من المحطات الأمريكية السابقة الداعمة لإسرائيل، وأنه لم يأخذ معه سوى البيان الذي أحضره".

ونقلت قناة "المنار" عن بري قوله: "كل تلك المحطات، معطوفة على بيان بومبيو في وزارة الخارجية والمغتربين، اصطدمت بموقف لبناني رسمي موحد، والداعي إلى وحدة جميع الأحزاب والمكونات السياسية اللبنانية المختلفة، وبقاء الأوضاع بينها ضمن معادلة داخلية لا تحتمل أي خلل، مشيرا إلى أن بومبيو لم يستطع بدبلوماسيته الخشنة أن يحدث أي تأثير خلال زيارته للبنان، سواء من ناحية الموقف الهجومي ضد "حزب الله"، أو فيما خص الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل. 
وقال بري: "قد أبلغت بومبيو صراحة أنني شخصيا أتولى مقاربة ومتابعة ملف الحدود البحرية بكل تفاصيله وكل ما يحيط به منذ ما يزيد على خمس سنوات، فعندما تقولون إن الولايات المتحدة الأميركية راغبة في المساعدة مع جهود الأمم المتحدة لمعالجة موضوع الحدود البحرية، فهو أمر ليس جديدًا، ففي الماضي جاء أحد الضباط الأمريكيين مع الأمم المتحدة اسمه الكولونيل ليمبتون، شارك في اتفاق الهدنة، كما شارك بترسيم الحدود بما يؤكد حق لبنان الّذي تريد إسرائيل أن تنتزعه، وبالتالي المطلوب فقط أن يأخذ لبنان حقه". 

وتابع بري أنه ليس على لبنان المطالبة بترسيم الحدود، وإنما المطالبة بتأكيد الترسيم الذي حصل، وبيّن فيما يخص موضوع "حزب الله" أنه تم إسماع بومبيو ما يجب أن يسمعه بأن "حزب الله" حزب لبناني، سياسي، مقاوم، فاعل وقوي. 

وأعلن بري أنه يجب على اللبنانيين الاستمرار في الصمود من أجل نيل حقوقهم، مشيرًا إلى أن "حفلة التبرعات التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يسبقه إليها أحد كما لا سابقة لها". 

وتابع قائلاً: "في الأمس، كانت القدس وقدمها ترامب لإسرائيل تحت عنوان نقل السفارة الأمريكية إليها، واليوم الجولان، فمَن يضمن ألا يدفعه "كرَمه" على إسرائيل في أي لحظة إلى أن يقول هذه مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أرض إسرائيلية، وهذه الحدود الجنوبية بالمساحة البحرية الّتي تحاول إسرائيل السطو عليها، مياه إسرائيلية". 

يشار إلى أن بعض المصادر اللبنانية ذكرت أن جزءا من برنامج زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى لبنان، الأسبوع الماضي، تضمن معاينة موقع إقامة قاعدة عسكرية جديدة شمالي البلاد على أن تكون هذه القاعدة الجديدة امتدادا لقاعدة "حامات" العسكرية الموجودة في منطقة "البترون" شمالي لبنان، بحيث تشكل جميعها سلسلة رصد ولوجستيات لخدمة قاعدة عسكرية بحرية مرصود لها أن تقام في "ميناء جبيل".

أضيف بتاريخ :2019/03/28

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان