أمير #قطر: التدخلات الدولية فاقمت الأزمة في #سوريا و #اليمن و #ليبيا
صرح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر السبت 6 أبريل بأن التدخل الدولي أدى إلى تفاقم الأزمات في سوريا واليمن وليبيا، وحذر من تداعيات بعض الإجراءات مثل ضم القدس والجولان لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
وقال آل ثاني، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة القطرية الدوحة: "ثمة قضايا ساخنة في منطقتنا لم تعد العوامل المحلية هي الحاسمة فيها، كما في حالات مثل سوريا وليبيا واليمن"، وأضاف: "ومع أنني لا أبرئ الأنظمة والقوى المحلية من المسؤولية الأساسية عن نشوئها، إلا أن التدخل الدولي أو الإقليمي بغطاء دولي أصبح يفوقها أهمية في هذه المرحلة.
ولو تصرفت الدول الإقليمية والدول الكبرى بمسؤولية ودفعت نحو التغيير السلمي والحلول السياسية، لوفرت الكثير من الألم والمعاناة على هذه الشعوب".
وذكر أن الجميع يعلم أنه لا عدالة دون سيادة القانون، إلا أن الكثيرين يؤمنون بسيادة القانون دون عدالة، واعتبره من أهم مصادر السياسات التي تخضع القانون لخدمة نظام الحكم فحسب أو لمصالح فئة معينة في المجتمع، وتشكل مصدرا للشعور بالظلم، ومن ثم للقلاقل وعدم الاستقرار.
وحذر من تراجع دور القانون الدولي في العلاقات بين الدول والتوجه إلى تغليب سيادة القوة عليه، وتحول القانون والشرعية الدولية إلى سلاح الضعفاء فقط، وهو لا يسعفهم كثيرا أمام فيتو الأقوياء في مجلس الأمن، أو منح الأقوياء الغطاء الدولي للمعتدين على الغير ومنتهكي حقوق الإنسان، ومن يضمون أراضي الغير بالقوة.
وأشار إلى أن مثالا على ذلك يكمن في "اعتراف القوة الأعظم في هذا العالم عمليا بضم القدس، ورسميا بضم الجولان إلى إسرائيل".
وتستضيف الدوحة منذ يوم الجمعة أعمال اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة بحضور وفود برلمانية من 149 دولة يمثلها نحو 2271 برلمانيا، كما يشارك في الاجتماعات 80 رئيس برلمان و40 نائبا لرؤساء برلمانات عالمية، وتنعقد هذه الفعالية رسميا من 6 حتى 10 أبريل الحالي.
أضيف بتاريخ :2019/04/07










