حلفاء #الإمارات يعلقون مشاركتهم في مشاورات #الرياض ويغادرون لهذه الأسباب

علق ما يسمى بـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" الموالي للإمارات مشاركته في مشاورات اتفاق الرياض مع حكومة هادي المدعومة سعودياً.
وبحسب ما نقله موقع "عدن 24" التابع للمجلس: "إن الوفد التفاوضي التابع لهم أبلغ السعودية رسمياً بنيته مغادرة الرياض وإخلاء مسؤوليته عن وقف إطلاق النار في محافظة أبين ، مؤكداً أنه لن ينتظر إلى ما لا نهاية عملية تشكيل الحكومة الجديدة".
وقال مصدر مطلع: "إن قرار الوفد جاء جراء ما أسموه بـ"الهجوم الغادر" من قوات هادي على مواقعهم"، كما اتهم أطرافاً في حكومة المستقيل هادي، لم يسمّها، بابتداع طرق وأساليب لعرقلة تشكيلها، وذلك بحسب ما ذكره الموقع.
ووفقاً للمصادر، فقد أكد المجلس الانتقالي للجانب السعودي، استيفاءه كل التزاماته لتنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض ، لكن الطرف الآخر يواصل تعطيله في إشارة لحكومة هادي.
ونشر عضو هيئة الرئاسة بالمجلس، سالم ثابت العولقي، تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع "تويتر" جاء فيها: "أبدت قيادة الانتقالي بشهادة التحالف العربي، أعلى درجات التعامل المسؤول مع آلية تسريع اتفاق الرياض، وذلّلت كل الصعوبات، وقدمت تنازلات متناهية من أجل تشكيل الحكومة، ولكن في الطرف الآخر، هناك من يراهن على كسب الوقت والتجهيز لجولات من الحرب الممولة من أعداء التحالف مالياً وسياسياً وإعلامياً".
ووفقاً للمصادر، فقد أكد "المجلس الانتقالي" للجانب السعودي استيفاءه كل التزاماته لتنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض، لكن الطرف الآخر يواصل تعطيله.
فيما اتهم وكيل وزارة الإعلام بحكومة هادي "محمد قيزان" الإمارات بتوجيه قيادة "الانتقالي" برفض اتفاق الرياض، مشيراً إلى أن "هذا السيناريو معروف من البداية حتى لو تشكلت الحكومة سيختلقون أي مشكلة وينسحبون ويعطلون عمل الحكومة".
وقتل أمس الإثنين 6 من مسلحي "المجلس الانتقالي" إثر تجديد الاشتباكات العنيفة مع قوات هادي في محافظة أبين، وبالتزامن مع مشاوراتهما في العاصمة السعودية الرياض لإعلان تشكيل ما تسمى "حكومة المناصفة" بين الشمال والجنوب.
أضيف بتاريخ :2020/11/10