محلية

#مجتهد يكشف تفاصيل مثيرة عن خطة محمد بن سلمان لتغريب البلاد

 

في ظل تصاعد الأحداث المتأزمة في المملكة من بينهما الأزمة مع قطر، وأخرها حملة الاعتقالات الواسعة، كشف المغرد الشهير "مجتهد" تفاصيل مثيرة عن خطة قال إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أعدّها بقصد "تغريب" المملكة.

وقال "مجتهد" إن "الترتيب بين الإمارات ومصر والمملكة السعودية والبحرين أوسع مما نظن، والقضية دخلت فيها (إسرائيل) وأجهزة أمريكية مرتبطة بترامب".

وأضاف أن "الخطة متكاملة، وهي مبنية على توحيد السياسة الأمنية والإعلامية والثقافية والتربوية (والتعامل مع الدين) في مصر، وكل دول الخليج، باستثناء عمان"، وحول لماذا استثنى عمان من القائمة الخليجية قال: "جواب: لا أدري".


ووفق "مجتهد" فإن الخطة رُسمت بأن تكون مصر هي المرجع ومزود الكوادر في التعامل مع الإعلام والأمن والتيارات الإسلامية ومناهج التعليم والمؤسسات الدينية".

وقال إن الهدف من هذه الخطة هو "إبعاد أي تأثير سياسي أو ثقافي أو تربوي أو مالي للدين في شعوب المملكة والخليج ومصر، كتهيئة لتطبيع أبدي وكامل مع (إسرائيل)".

وأشار إلى أن "الترتيب لهذا الأمر بدأ قبل استلام ترامب بين السعودية ومصر والإمارات و(إسرائيل)، ولم يدخل أوباما؛ بسبب توجسه من هذا الفريق، وقلقه من تهور محمد بن سلمان".

وذكر "مجتهد" أن الخطة تحمّس ترامب لها، وهو ما عجل بالبدء بها من قبل محمد بن سلمان و محمد بن زايد، تنص على "توظيف مئات الضباط والمسؤولين المصريين (المتصهينين) في الدول الخليجية، وبهم يتم توجيه الأمن والجيش والإعلام ومؤسسات الدين والتعليم".


وأضاف: "كان نصيب السعودية 600 ضابط مصري من أمن الدولة، إضافة لضباط في الجيش وطيارين ودبلوماسيين يبدأون الآن مرادفين مقدمة لاستلام المسؤولية"، إضافة إلى أن الإمارات كان لها نصيب كبير أيضا.

وبعد حديثه عن توجس البحرين من تطبيق الخطة؛ خوفا من إيران، على حد قوله، أضاف "مجتهد" إن معدّي الخطة كانوا يرسمون بأن يطبقوها في قطر بعد الانقلاب على حكامها، والكويت أيضا.

وتابع: "يأتي في سياق هذه الخطة (في السعودية) مشروع التغريب، وتحجيم الهيئات، وتغيير المناهج، وتجميد النشاطات الدينية، واعتقال المشايخ الذي سيشمل المئات".

وبيّن مجتهد أن "حماس محمد بن سلمان للدخول في هذا المشروع يأتي بسبب تعهد (إسرائيل) له بضمان تطويع ترامب له، وإيصاله للعرش، ومن ثم ضمان نجاحه في تحييد بقية الأسرة".

لافتاً إلى أن "من ضمن ما نفذ من الخطة استخدام الإعلام ووسائل التواصل؛ لتغيير الذوق الشعبي ضد الإسلام عموما، والإسلام السياسي خصوصا، وتقبل (إسرائيل) كدولة شقيقة".

وأردف قائلا: "بهذا العرض يتضح تفسير: حملة التغريب، تحجيم الهيئات حصار قطر، قلق الكويت، الاعتقالات الأخيرة ، إقالة محمد بن نايف وصعود محمد بن سلمان، الإعلام ضد الإسلام".

أضيف بتاريخ :2017/09/17

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان