محلية

ماذا قال كبار فقهاء المملكة #السعودية عن قرار قيادة المرأة السيارة؟

 

عبرت هيئة كبار العلماء في المملكة السعودية عن تأييدها للقرار الملكي الذي أصدره الملك سلمان بن عبدالعزيز، والقاضي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة.

ففي تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"  أشادت بالقرار، داعية للملك سلمان بن عبد العزيز بالحفظ وقالت إنه "يتوخى مصلحة بلاده وشعبه في ضوء ما تقرره الشريعة الإسلامية"، حسب تعبيرها.

وكانت الهيئة سابقا تبدي رفضها لموضوع قيادة المرأة وتعتبره سببا للفتنة وأن الواجب على المرأة البقاء في منزلها من باب سد الذرائع.

وكان المفتي العام الأسبق للملكة عبد العزيز بن باز حرم قيادة المرأة لكونها "تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها، منها: الخلوة المحرمة بالمرأة، و السفور، الاختلاط بالرجال بدون حذر".

أما «صالح بن فوزان الفوزان»، عضو هيئة كبار العلماء وعضو المجمع الفقهي بالمملكة، فقال في فتواه التي تحمل عنوان «مفاسد قيادة المرأة للسيارة»: «قيادة المرأة للسيارة فيها محاذير، النظر إلى مصلحةً جزئية ففيها محاذير كثيرة ولا ينظر إلى جزئية وتترك بقية الأضرار درع المفاسد مقدم على جلب المصالح هذه قاعدة شرعية»، وأضاف: «قيادة المرأة للسيارة فيها مفاسد منها: أنها ستضطر إلى خلع الحجاب، لا يمكن أن تقود السيارة وهي متحجبة، وإن تحجبت فسيكون حجابها معرضاً للزوال معرض لزواله ضرورة».

وتابع: «من المفاسد أن المرأة ستختلط بالرجال، برجال المرور لاسيما إذا حصل حادث، وما أكثر ما تجري الحوادث ستختلط بالرجال، تذهب إلى دوائر الشرطة، وكذلك إذا حصل أعطال في سيارتها توقفت في أثناء الطريق ستضطر إلى طلب مساعدة الرجال كما يحصل بين الرجال فيما بينهم من السائقين فتكون المرأة معرضه للاختلاط المسبب للفتنة».

وواجهت السعودية انتقادات واسعة لكونها البلد الوحيد في العالم الذي يمنع المرأة من القيادة، على الرغم من التحسن التدريجي في بعض قضايا المرأة في السنوات الأخيرة، وأهداف الحكومة الطموحة لتعزيز دور المرأة في الحياة العامة باعتبارها جزءا من قوة العمل.

أضيف بتاريخ :2017/09/27

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان