الناشطة #منال_الشريف تتعهد بالعودة إلى #المملكة وقيادة السيارة
تعهدت الناشطة السعودية "منال الشريف" المقيمة في سيدني، والتي قادت حملة للمطالبة بالسماح للنساء في المملكة بقيادة السيارة بالعودة إلى السعودية لتكون من أوائل النساء اللواتي يجلسن في مقعد القيادة.
وذكرت منال الشريف إن مرسوم الملك سلمان بالسماح للنساء بقيادة السيارة اعتبارا من يونيو/ حزيران 2018 قرار تاريخي أدمع عينيها.
وذكرت لصحيفة "ذا استراليان": "لا يسعني وصف الفرح الذي أشعر به. هذا حقا يوم تاريخي". وأضافت: "أقولها بصدق بكيت سرت شائعات لكن لا تجرؤ أبدا على تصديقها".
وذكرت الشريف: "سوف أعود سأقود قانونيا!". وكانت الشريف غادرت إلى أستراليا بعد الإفراج عنها من السجن إثر إدانتها بقيادة السيارة.
وأضافت: "سيارتي لا تزال هناك تلك التي قمت بقيادتها. رفضت التخلي عنها. أسرتي تركتها لي. لكنني سأقود بشكل قانوني هذه المرة".
ورغم القرار التاريخي الذي نال ترحيبا دوليا ومن داخل المملكة رفضت الشريف أن ينسب الفضل إليها في ذلك. وذكرت: "لا لا ليس ذلك بسببي بل كل شخص قام بكل شيء".
والشريف (38 عاما) تطالب باستمرار بمنح المرأة حقوقا في السعودية ونشرت هذا العام مذكرات بعنوان "التجرؤ على قيادة السيارة" سجلت أكبر المبيعات في العالم.
وفي مقال نشر في صحيفة "نيويورك تايمز" في يونيو/حزيران روت كيف نجت بالكاد من الجلد علنا بسبب مغامرتها في القيادة. وكتبت: "تعرضت للتهديد من الرجال الدين طالبوا بجلدي علنا وللمراقبة والمضايقة".
وأضافت: "دُفعت إلى ترك وظيفتي وبعد ذلك اضطررت لمغادرة منزلي"، وتابعت: "دون مكان آمن للعمل أو العيش ومع سعوديين آخرين يطالبون بإعدامي لم يكن أمامي من خيار سوى مغادرة البلد الوحيد الذي عرفته".
وكانت الناشطة منال الشريف عوقبت بالسجن 9 أيام بعد أن نشرت فيديو على موقعي "يوتيوب" و"فيسبوك" تظهر فيهما وهي تقود سيارة في مدينة الخبر شرقي المملكة عام 2011 في ذروة حملة تطالب بالسماح للنساء بالقيادة.
وكانت السعودية صرحت في خطوة تاريخية مساء الثلاثاء السماح للمرأة بقيادة السيارة ابتداء من يونيو/حزيران المقبل. والسعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي كانت تحظر على المرأة قيادة السيارة ضمن مجموعة أخرى من القيود الاجتماعية الصارمة.
أضيف بتاريخ :2017/09/29










