"#التعليم " ترصد مدارس لا تلتزم بـ "#ساعة_النشاط".. وتؤكد أن تطبيقها ضرورة
رصدت وزارة التعليم خلال جولات إداراتها في مناطق المملكة عدم التزام بعض المدارس بتنفيذ ساعة النشاط ، فيما حذر عدد من المشرفين من التقليل بشأن ساعة النشاط، داعية إياهم إلى ضرورة دعمها في الميدان التربوي والتشديد على تطبيقها في المدارس.
وكانت وزارة التعليم قد حددت خمس قيم أساسية، وسبعة برامج لتنفيذ ساعة النشاط غير الصفي بمدارس التعليم العام، التي تم إقرارها كساعة إضافية ضمن الأنشطة غير الصفية اعتبارا من العام الدراسي الحالي بواقع أربعة أيام في الأسبوع، وأكد الدليل التنظيمي لساعات النشاط، الذي أصدرته الوزارة أخيرا، أنه يجب تنمية القيم الرئيسية، ومهارات الحياة العامة "المواطنة، الحوار، الصحة العامة، التفكير الإيجابي، الأمن والسلامة"، وغيرها مما يرسخ الاعتزاز بالدين والانتماء للوطن.
وتشتمل البرامج على سبعة أندية يشترك البنين والبنات في ستة منها، تشمل: النادي الثقافي، ونادي الفنون، ونادي العلوم والتقنية، ونادي الأسرة والمجتمع، ونادي المهارات والأعمال، إضافة إلى نادي الرياضة والصحة للبنين، ويختلف المسمى إلى نادي التربية البدنية المعززة للصحة للبنات، فيما يختص برنامج نادي التربية الكشفية بالبنين.
وشددت الوزارة على إسناد تنظيم النشاط وتنفيذه للمعلمين والمعلمات بحسب أنصبة الجدول المدرسي، مع مراعاة التخصص العلمي والخبرة المكتسبة في مجال الأنشطة غير الصفية، ومشاركة كل طالب وطالبة في نشاط واحد من الأنشطة التخصصية المتاح تنفيذها في المدرسة، وفقاً لحاجاته وميوله ورغباته.
وأوضح عبدالرحمن العاصمي نائب وزير التعليم في وقت سابق أن الوزارة أقرت ساعة النشاط إيماناً منها بأن الأنشطة غير الصفية أصبحت خياراً إستراتيجياً تحقق من خلاله المدرسة بناء الشخصية المتكاملة للطلبة، وتزودهم من خلالها بالمعارف والمهارات التي تعينهم على الوقوف بثبات واقتدار أمام التحديات المحيطة من كل جانب، والتعامل الإيجابي مع أنفسهم أولاً ثم مع أسرهم ومجتمعهم ووطنهم ثانياً.
أضيف بتاريخ :2017/10/22










