محلية

’’برعاية أمريكية’’.. #الرياض و #بغداد تتوجان تقاربهما بمجلس تنسيق مشترك

 

توجت المملكة السعودية تقاربها مع العراق بمجلس اقتصادي تنسيقي مشترك أطلقه رسميا في الرياض اليوم الأحد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

وجرى الاحتفال بانطلاق أعمال “مجلس التنسيق السعودي العراقي” بحضور وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الساعي إلى "إظهار قدرة الولايات المتحدة على التأثير في سياسات المنطقة في مواجهة نفوذ إيران".

وقال الملك سلمان أمام العبادي والوفد الوزاري الكبير المرافق له إن “الإمكانات الكبيرة المتاحة لبلدينا تضعنا أمام فرصة تاريخية لبناء شراكة فاعلة لتحقيق تطلعاتنا المشتركة”.

مؤكدا على دعم بلاده وتأييدها ” لوحدة العراق واستقراره”.

ووقع الملك سلمان ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم على مذكرة تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين بحضور وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون.

وقال الملك سلمان، في كلمة بثها التليفزيون الرسمي السعودي ” نواجه في منطقتنا تحديات خطيرة تتمثل في التطرف والإرهاب ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في بلداننا”.

وأضاف: “نبارك لأشقائنا في العراق ما تحقّق من إنجازات في القضاء على الإرهاب ودحره”، ونؤكّد “دعمنا وتأييدنا لوحدة العراق واستقراره”.

وتابع :”نتطلع أن تسهم اجتماعات مجلس التنسيق في المُضي إلى آفاق أوسع وأرحب”.

وقال الملك سلمان ” نشكر الدكتور حيدر العبادي؛ على تلبية الدعوة لحضور الاجتماع الأول لـمجلس التنسيق السعودي – العراقي”.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية السعودية إن المجلس المشترك الجديد يؤسس لمرحلة “طموحة من العمل التجاري والاقتصادي والاستثماري غير المحدود” على أن يشكل “حجر الأساس في العمل والتخطيط المتوسط والبعيد المدى”.

وجاءت الخطوة في إطار التقارب الذي بدأ مؤخرا بين بغداد والرياض، بعد قطيعة دامت نحو 27 عاما بعد أن قطعت المملكة علاقاتها مع العراق عقب اجتياح الرئيس العراقي السابق صدام حسين للكويت في العام 1990.

لكن آثار التقارب بدأت تتضح مع افتتاح منفذ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية في آب/أغسطس الماضي، وصولا إلى قيام شركة الرحلات السعودية الاقتصادية “طيران ناس″ (فلاي ناس) بداية الأسبوع الحالي، بأول رحلة تجارية بين الرياض وبغداد منذ 1990.

وكان العبادي زار السعودية في حزيران/يونيو الماضي، بعيد زيارة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد للمرة الأولى لوزير خارجية سعودي منذ 14 عاما.

وتعمل المملكة السعودية ومن خلفها الولايات المتحدة على الحد من نفوذ إيران في المنطقة، خصوصا بعد انتصار الكبير الذي حققه المحور الذي يضم طهران على التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا.

أضيف بتاريخ :2017/10/22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان