محلية

جزيرتا #تيران و #صنافير ستكونان ضمن مشروع مدينة "#نيوم وسط استياء مصري

 

أظهرت صور بالأقمار الاصطناعية للموقع الذي سيقام فيه مشروع مدينة "نيوم" وجود جزيرتي تيران وصنافير ضمن حدود المشروع، فيما عبر نشطاء مصريون عن غضبهم جراء ضم جزيرتي "تيران وصنافير إلى المشروع.

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان أعلن الثلاثاء 24 أكتوبر عن إطلاق مشروع "نيوم"، باعتباره أول منطقة اقتصادية خاصة تمتد عبر السعودية ومصر والأردن، كجزء من خطة "المملكة 2030"،وقال بن سلمان: "سيتم بناء "نيوم" من الصفر على أرض خام، وستشكل التقنيات المستقبلية حجر الأساس في تطويره، ما سيتيح المجال لتبني أسلوب جديد للحياة" .

وأوضح الموقع الرسمي للمشروع عبر خارطة المنطقة التي سيتم عليها المشروع، والتي ضمت جزيرتي تيران وصنافير، اللتين أهداهما الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى المملكة السعودية حيث مرر موافقته على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية عبر مجلس النواب والإعلام التابعين له، التي تم بمقتضاها نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية.

وأقر السيسي ومجلس الوزراء والبرلمان المصري في يونيو 2017 الاتفاقية الموقعة بين القاهرة والرياض في أبريل 2016 يتم بموجبها نقل السيادة على الجزيرتين إلى المملكة.

وتبلغ مساحة جزيرة تيران 80 كم2، فيما تبلغ مساحة صنافير 33 كم2، وتبعدان عن بعضهما حوالي 2.5 كم، وتعدان مقصدا سياحيا بارزا، وتحيط بهما ثلاثة ممرات من وإلى خليج العقبة.

وعبر وسم #نيوم و#تيران_وصنافير_مصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن العديد من النشطاء عن اعتراضهم وسخطهم من ضم الجزيرتين إلى المشروع.

وقال حساب "Candy Rukh Khan" : "ولا ملايين الدولارات ولا ملايين المشاريع السعودية تساوى حبة رمل مصرية#تيران_وصنافير"

وقال مصطفى الجوهري: "#تيران_وصنافير_مصرية هتكون جزء من مشروع بيحلم بيه طويل العمر ،كمان تدويل الممر جزء من الصفقة لأحلام الصهاينة".

ونشر حساب "ميدان رابعه العدوية صورة تتضمن مقولة لوزير الدفاع بأن "الجيش والشرطة درع وسيف مصر في وجه من يريد استباحة أرضها" متسائلا عن وجود الدرع والسيف في تيران وصنافير المصرية.

أضيف بتاريخ :2017/10/25

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان