محلية

مسؤول سعودي: 500 شخص يتناوبون العمل في ’’ريتز كارلتون’’ لتعجيل إنهاء ملفات 200 محتجز

 

نقلت وسائل إعلام سعودية عن مسؤول بهيئة حقوق الإنسان بالمملكة أن السلطات تخصص طاقما طبيا متكاملا على مدار الساعة لرعاية المتهمين في قضايا فساد.

ونقلت صحيفة "عكاظ" عن تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية أن مسؤولين سعوديين يأملون في أن يتمكن المتهمون في قضايا الفساد والمحتجزون في فندق "ريتز كارلتون" بالرياض، من مغادرة المكان بنهاية 2017، أو مطلع 2018.

وأشار المصدر إلى أن أحد المحتجزين في فندق "ريتز كارلتون" أبلغ هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، في أول زيارة لوسيلة إعلامية لهذا الفندق برعاية سعودية بعد تقارير تفيد بتعرض الأشخاص المحتجزون للانتهاكات الحقوقية والإنسانية، أنه يقضي معظم وقته بغرفته مع محامييه، وأن الاتصال بأسرته مسموح، لكنه لا يفضل أن تزوره الأسرة في مكان احتجازه.

ونقلت "بي بي سي" عن مسؤول سعودي أن "العقاقير الطبية التي يتناولها بعض المحتجزين يتم إحضارها لهم من منازلهم".

ونقلت الشبكة البريطانية عن مسؤول آخر أن المحتجزين "بوسعهم الحصول على كل شيء يريدونه. لكننا لا نستطيع أن نستورد طعاماً خاصاً من دولة بعينها".

ونُقل لهيئة الإذاعة البريطانية أن "أحد المحتجزين طلب تزويده بكافيار روسي، في حين طلب آخرون إحضار حلاقيهم الخاصين، وطلب البعض مدلكته الرياضية الخاصة".

كما قالت الشبكة إنه "لكل من المحتجزين البالغ عددهم أكثر من 200 شخص، بينهم أمراء ومليارديرات، خطا هاتفيا ساخنا في غرفته، للاتصال بأسرهم ومحاميهم. كما يسمح لمسؤولي شركاتهم بزيارتهم في مقر الاحتجاز لتسيير أعمالهم التجارية. كما تسمح لهم السلطات باستخدام البريد الإلكتروني".

من جهة أخرى، ذكر مسؤول من مكتب النائب العام، كان برفقة مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية خلال زيارتها إلى  فندق "ريتز كارلتون"، أن فريقا من المحققين السعوديين "ظل يجمع المعلومات عن ملفات المحتجزين منذ عامين، بمنتهى السرية... وأن بعض الوثائق تعود إلى عقود"، مؤكدا أن ما يجري "هو تحريات سابقة للتحقيق".

وذكر مسؤول سعودي آخر أن "أكثر من 500 شخص، هم خبراء حكوميون وماليون، وخبراء في سوق الأسهم، ومصرفيون سابقون، ومختصون في غسل الأموال، وفي القضاء، والعقار، يتناوبون العمل بمقر الاحتجاز على مدار ساعات اليوم، وطيلة أيام الأسبوع، للمساعدة في التعجيل بإنهاء ملفات المحتجزين".

أضيف بتاريخ :2017/11/28

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان