مصادر جديدة تؤكد مقتل اللواء #القحطاني جراء التعذيب في ’’الريتز’’
نشر حساب "العهد الجديد" معلومات جديدة عن مقتل اللواء علي بن عبد الله القحطاني، مدير المكتب الخاص بأمير الرياض السابق الأمير تركي بن عبدالله، الذي اعتقل الشهر الماضي في فندق "الريتزكارلتون" بالرياض ضمن مجموعة متهمة بالفساد.
وأكد الحساب الذي يصف نفسه بأنه "قريب من غرف صناعة القرار" في المملكة، أن اللواء القحطاني اعتقل في الريتز مطلع نوفمبر، وقد خضع لجلسات تحقيق وتعذيب طويلة.
وكشف الحساب، بحسب مصدره، أن سبب تعذيب القحطاني كانت مكالمات بينه وبين تركي وعبدالعزيز أبناء عبدالله، وكان المحققون مصرين على سحب اعترافات ومعلومات عن هذه المكالمات، لافتا إلى أنه (حتى الآن لم يتسن معرفة ما جاء في هذه المكالمات).
وقال إن "النقيب تركي (ابن اللواء المقتول) رأى جثمان والده لكنه لم يستطع التعرف عليه من شدة التعذيب الذي لحق به"... "أثار تعذيب وحشي لحقت بالجثمان ثم وفاة جرّاء صعق كهربائي ألحق أضراراً واضحة في الجلد وأعضاء الجسم".
وكان مصدر سعودي مطلع كشف بأن القحطاني قد توفي جراء التعذيب الذي تعرض له عقب اعتقاله الشهر الماضي.
وروى المصدر لـ"القدس العربي" تفاصيل جديدة حول مقتل "القحطاني" الذي عمل بالحرس الملكي، فقد أكد أنه "قد خضع لعمليات تعذيب جسدي ونفسي منذ اعتقاله في الرابع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على خلفية حملة الاعتقالات التي قامت بها السلطات السعودية لعدد من الأمراء ورجال الأعمال بدعوى مكافحة الفساد".
وأوضح المصدر أن القحطاني خضع لجلسات تعذيب حتى وفاته جراء الصعق الكهربائي صبيحة يوم 12 من الشهر الجاري، وأن عائلته وجدت صعوبة في التعرف على ملامحه عند تسلم جثته.
وتقول منظمات حقوقية وإنسانية دولية إن الحكومة السعودية تحظر التواصل مع عائلات المعتقلين وزيارتهم، وذلك بعد صدور تقارير خاصة عن إهانة المعتقلين وتعذيبهم جسديا.
أضيف بتاريخ :2017/12/26










