محلية

مُشاركون في المسيرات السلمية: الشيخ النمر كان رمز الحراك السلمي #وما_قتلوه #من_الصالحين


قال عدد من الذين شاركوا في وقت سابق في المسيرات السلمية التي شهدتها القطيف، أن الشيخ الشهيد "نمر باقر النمر" كان رمزا للحراك السلمي و المطلبي، وكان صمام الأمان.

وقال مُشارك في المسيرات السلمية، لـ "خبير"، طلب عدم الكشف عن هويته، "الشيخ النمر كان قائدا وملهما لنا كشباب خرجنا من أجل مطالب حقوقية عادلة، كان يطلب منا أن نخرج كاشفين وجوهنا في تأكيد منه على سلميتنا، وإيضاح حقيقية قضيتنا لكل العالم".

وقال آخر بأن الشيخ النمر كان صاحب عزيمة وإرادة قويه، كان يُشاركنا في بعض المسيرات بالعوامية، ويجلس معنا في انتظار المسيرات، لم نراه يوما يحرض على العنف لا من قريب ولا من بعيد، كان منهجه واضح في رفع المطالب ورفض الظلم.

مُضيفا: لو لا وجوده المباشر في الحراك السلمي ربما شهدنا فيه بعض التصرفات الفردية، لكن حرصه على مواصلة السلمية والتأكيد عليها، أعطى الحراك صورة حضارية، قانونية،  ولو لم يكن الشيخ النمر وماله من شعبية كبيرة ومكانة، لم يلتزم مؤيديه به في مواصلة حراكهم السلمي.

بدورها علقت إحدى المشاركات بقولها: كان الشيخ النمر شجاع بكلمته وحجته وقوة منطقه، الأمر الذي أربك السلطات، واتخذت موقف اعتقاله وقبل اعتقاله، تعمد التعذيب بحقه، في محاولة منهم لإضعافه، إلا أنه بقى شامخا في وجه آلة القمع والظلم وسيف الجلاد، ليعطي الأحرار درسا بأن طريق الحرية رغم وعورته ومشقته إلا أنه يثمر ببركة دماء الشهداء.

أضيف بتاريخ :2018/01/02

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان