#الشهيد_النمر.. في الذكرى الثانية لشهادته ..ماذا قال حقوقيون عنه؟
بعد نجاح الحملة الدولية " #وما_قتلوه" التي انطلقت العام الماضي بمناسبة ذكرى استشهاد الشيخ الشهيد نمر باقر النمر على يد السلطات السعودية، تعود الحملة هذا العام متزامنة مع ذكرى الثانية لشهادته بمختلف الفعاليات والأنشطة، مستحضرة سيرته الشخصية والاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية وحركته الإصلاحية وقيادته الفذة والشجاعة وخصاله المتواضعة التي استطاع من خلالها جذب أبناء المجتمع وكافة أحرار العالم نحوه.
وتُلخص الحملة الدولية " #وما_قتلوه"- التي حملت هذا العام شعار " #ومن_الصالحين"- ثقافة الخلود ضد ثقافة القتل وقطع الرؤؤس، وتؤكد إن الدم المسفوك ظلما وطغيانا واستبدادا وحقدا لن يُمح من ذاكرة التاريخ والأرض والأجيال على مر الأزمنة.
صحفية "خبير" جالت في صفحات حقوقيين وشخصيات مستقلة على مواقع التواصل الإجتماعي لترصد بعض مما سطروه عن الشيخ الشهيد عبر الأوسمة الخاصة وهي ( #وماقتلوه #من_الصالحين #ذكرى_استشهاد_النمر( التي تم تدشينها بمناسبة مرور الذكرى الثانية على شهادته المصادفة في الثاني من شهر يناير 2016م ، فماذا قالوا عنه:
الناشط السياسي السيد حمزة الشاخوري، قال بهذه المناسبة الأليمة في سلسلة تغريدات له بموقع "تويتر": "توهم آل سعود أنهم بسفك دم الشهيد النمر وتغييب جثمانه يتخلصون من تأثيره وينهون منهجه ويدفعون بمسيرة المجاهدين لليأس وللإحباط وللشعور بالضعف والانهزام.. وأثبتت لهم الأيام أن النمر ربى ليوثاً لا تغادر الميادين إلا بإحدى الحسنيين!" في إشارة منه إلى استمرار الحراك المطلبي بصور متعددة واستمرار الرفض لسياسة النظام السعودي الاستبدادية والقمعية.
وأوضح السيد الشاخوري بأن "الشهيد الفقيه النمر كان موقناً وبصيراً بأن عاقبة الجهاد إحدى الحسنيين لذلك كان مقداماً في مواجهة الطغاة لا يهاب سطوة جيوشهم وأسلحتهم وسجونهم ومحاكماتهم.. فالواثق بنصر الله وتأييده ودعمه لا تهزمه جيوش البشر قاطبة"
وتوجه الناشط الشاخوري إلى الشيخ الشهيد قائلا: "السلام عليك أيها العالم المجاهد، الصادق الذي أدى أمانته ورسالته ولم يخشَ غير الله سبحانه. أخلصت لله فخصك بالشهادة واستخلصك لجواره..".
بدوره، قال الناشط الحقوقي وعضو في المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان "عادل السعيد" عبر "تويتر" بمناسبة مرور عامين على الإعدامات السياسية الجائرة التي نفذتها الحكومة #السعودية في ٢ يناير ٢٠١٦، إن عقوبة الإعدام مقابل الرأي هو ما حدث مع #الشيخ_النمر ، وهذا إرهاب تمارسه الحكومة #السعودية بوضوح. مستنكرا بقوله: هل يوجد قانون أو دين يشرع ذلك؟! .
ورأى "السعيد" أن ذكرى إعدام #الشيخ_النمر مناسبة مهمة لتسليط الضوء على الممارسات الإرهابية التي تمارسها #السعودية بحق أصحاب الرأي والمتظاهرين.
وأكد الناشط الحقوقي أن الحكومة #السعودية استطاعت إعدام #الشيخ_النمر ، لكن النتيجة هي لصالح المقطوع رأسه. موضحاً: أن "مقولات الشيخ وروحه وشجاعته وكرامته قد خُلدت. في المقابل الإجرام سيخلد أصحابه في صحف الطغاة والظالمين".
ولفت إلى أنه بالرغم من المال الطائل الذي دفعته ولا زالت تدفعه #السعودية في سبيل تشويه صورة الشهيد #الشيخ_النمر لم تستطع إقناع الرأي العام بأكاذيبها، فالشيخ اليوم بات أيقونة للكرامة والحريّة".
وتابع قوله: وكلما زادت السعودية في جورها بحق الشعوب تجلت بشاعة جريمتها بحقه.
وكتب الناشط السعيد في حسابه بموقع "الفيس بوك" معبرا عن فداحة الجريمة الإنسانية والحقوقية التي ارتكبها النظام السعودي بقول: "حينما أستشهد الشيخ النمر ثلم في "الكرامة" ثلمة لا يسدها شيء!"
أما الناشط الحقوقي والمحامي "طه الحاجي"، شدد على أن ذكرى شهادة الشيخ الشهيد النمر يجب أن تكون دافعاً لكل الأحرار والمناضلين لتكريس نشاطهم في نصرة المظلوم والاهتمام بالمعتقلين فهم وصيته.
ودعا الحاجي بهذه المناسبة، "الجميع بالعمل وبذل كل جهدهم لإنقاذ المعتقلين المحكومين بالإعدام فقد وصل عدد الذين باتت أحكامهم نهائية 33 معتقل بينهم قاصرين".
مؤكدا أن الشيخ النمر استشهد من أجل قضيته وضحى بحياته وهو ثابت على مبادئه وبذل مهجته في سبيل نصرة المظلوم مهما كان لون هذا المظلوم وعرقه ومذهبه.
وكتب الحاجي قائلا: "في الذكرى الثانية لجريمة إعدام الشيخ النمر نرى اسمه يسمو في سماء الكرامة والمجد وقد خُلد في التاريخ كأحد رموز النضال يتردد صدى صوته في أرجاء المعمورة".
أضيف بتاريخ :2018/01/02










