لليوم الرابع على التوالي.. السعوديون يتظاهرون على ’’تويتر’’ ضد ارتفاع الأسعار وتحمليهم فشل الخطط الاقتصادية
في سابقة من نوعها، يستمر السعوديون لليوم الرابع على التوالي في التظاهر الإلكتروني على موقع التدوينات المصغر "تويتر" عبر هاشتاغ #الراتب_مايكفي_الحاجه ، الذي يستمر أيضا في بلوغ مرتبة الترند في تداول المملكة.
التظاهرة السعودية الغاضبة انطلقت مع بداية العام الميلادي الجديد بالتزامن مع قرار السلطات السعودية رفع أسعار البنزين بنسب تراوحت بين 82 بالمائة و126 بالمائة، وتطبيق الضرائب على المواطنين الذين يعانون من أزمات إقتصادية متفاقمة في ظل ارتفاع نسبة البطالة وأزمة السكن رغم أن المملكة تعد من أكبر مصادر النفط في العالم.
وفي هذا الإطار، علق الباحث والكاتب السياسي د.فؤاد إبراهيم قائلا: "الغريب أن الحكومة تعلن عن ميزانية فلكية ما قد صارت قبل بس نتائجها على الأرض تتناقض مع أرقامها.. السر يكمن في جيب المواطن اللي صار مصدر ثاني لموارد الميزانية بعد النفط.. والمصيبة يقللك تعال طبل وأنت المذبوح بالضرائب والرسوم وارتفاع الأسعار والقيمة المضافة".
وأضاف: "البنزين ارتفع ومعه الأسعار..قرار قيادة المرأة للسيارة ما عاد له لزمة، وكذلك الترفيه ما له أيضا لزمة لأن فلوس مافي، وسياسة التقشف وتذكر الآخرة والزهد في الدنيا وبقية اكسسوارات الاستبداد السياسي باتت حتمية..المطبلاتية شوفوا شغلكم بناء على التوجيهات الواردة أعلاه".
فيما أعرب حساب باسم "حائر @zdzdzd111 " عن تعجبه من حالة الاحتقان والغليان الشعبي بسبب سوء أحوال الاقتصادية في المملكة، قائلا: "لأول مره ألاحظ هذا الغضب والحنق من المواطنين بسبب الأوضاع الاقتصادية .. بصراحة من الجمييييع كبار وصغار .. رجال ونساء. حالة من الغليان".
واعتبر حساب باسم "Purws @Purws1" أن "الصوت العالي بتويتر مخيف جداً وأول مرة يصير رفض جماعي علني بهٰذا الشكل إلى درجة أن حتى الذباب مو ملحق يطبل"، على حد تعبيره.
كما قال حساب باسم "واقع ~~ @_wa83 " يا ساتر الهاشتاق يستمر لمدة أربع أيام.. يبدو أن الشعب السعودي يعبر بصدق عن أوضاعه المؤلمة داخل هذا الهاشتاق".
يشار إلى أن السعوديين يتخذون من منصة مواقع التواصل الاجتماعي خاصة موقع "تويتر" منصة لإيصال أصواتهم المعارضة أو المنتقدة للسياسة البلاد في ظل القمع السلطات المظاهرات الشعبية في الشارع ومواجهتها بالرصاص الحي وملاحقة المشاركين فيها بالاعتقالات التعسفية.
أضيف بتاريخ :2018/01/03










