محلية

‏ فلكيان ينتقدان إغلاق الرادارات أمام هواة الطقس


طالب باحثان فلكيان بتراجع هيئة الأرصاد وحماية البيئة عن قرارها إغلاق الرادارات التي يستخدمها هواة الطقس.

ونقلت صحيفة الحياة، عنهما قولهما: إنه من الأفضل استقطاب الهاكرز الذي يستغل ثغرات أنظمتها وكسر قيود أجهزتها والقيام بتوظيفهم لديها والاستفادة من إمكاناتهم، بدلاً من حجب الرادارات التي يستخدمها عدد من هواة الطقس في السعودية، موضحين أن هذا جهاز حكومي وضع لخدمة الناس، ومع ذلك يحرم جمهوره من خدماته.

وقال أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم المشرف على "جوال كون" المتخصص في الطقس والفلك رئيس لجنة تسمية الحالات المناخية بالسعودية الدكتور عبدالله المسند: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين، وأنا شخصياً لا أثق بهذه الجهة، والتجربة أثبتت هذا معي ومع غيري، ولك أن تسأل الباحثين الذين طلبوا البيانات المناخية عبر الموقع ماذا كانت النتيجة، كانت النتيجة عدم الرد!

من جهته، أشار الباحث الفلكي خبير الطقس سلمان آل رمضان إلى أن هواية متابعة الأرصاد والطقس هواية عالمية لها محبوها ومتابعوها، وحتى منظمة الأرصاد العالمية وضعت عام ٢٠١٤ في يومها العالمي عنوان: تعليم الأرصاد للشباب وتعليمهم إرسال التحذيرات.

مضيفاً:  في الدول العربية، ومنها دول الخليج يشجعون الهواة ويستقبلونهم في إدارات الأرصاد، وسبق أن نظمت هيئة الأرصاد لدينا ملتقيين للهواة، آخرهما في شهر ذي القعدة الماضي، وهو تطبيق لما قاله رئيس الهيئة؛ "إن هناك تكاملاً في الأدوار بين الهيئة والهواة".


مُشددا بقوله: لكننا نجد، ونصدم أحياناً، بتعليقات وتصرفات من الهيئة، التي كان آخرها إغلاق الرادارات، كما سبق التهديد مراراً بمعاقبة الهواة، الذين أثبتوا مراراً وتكراراً نجاحهم في التوقعات، حتى باتوا مقصداً لكثير من الجهات التي تعتمد توقعاتهم، مع العلم أن حجب الرادارات لن يؤثر فيهم، فالمواقع العالمية مفتوحة، والحصول على محطات رصد شخصية ممكن، وبالتالي فنحن أمام جهاز حكومي وضع لخدمة الناس، ومع ذلك يحرم جمهوره من خدماته، مع توفر بيانات الطقس حتى في الأجهزة الذكية التي لا تفارق أيدي الناس، ولذا نكرر الدعوة لهيئة الأرصاد إلى مراجعة قرارها.

وأشار في هذا الصدد إلى استقطاب شركة أبل الهاكرز الذين يستغلون ثغرات أنظمتها وكسر قيود أجهزتها وتوظيفهم لديها والاستفادة من إمكاناتهم، مطالباً هيئة الأرصاد بتقبل هواة الأرصاد والطقس بوصفهم واقعاً، وأن الساحة تسع الجميع.

وكان المتحدث الرسمي للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني أوضح أمس أن رادارات الطقس جرى تنظيم الاستفادة منها بالتسجيل منذ تاريخ الـ21 من تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، مبيناً أن عدد المسجلين في هذه الخدمة بلغ منذ ذلك الوقت أكثر من 400 مستفيد.

مشيراً إلى أن الهيئة تهدف إلى الاستفادة المثلى من خدماتها وأن الفرصة متاحة لمن يرغب في الحصول على خدمات الهيئة الأرصادية من طريق التسجيل في الموقع الإلكتروني.

أضيف بتاريخ :2018/02/17

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان