’’بيان مناشدة’’.. في يوم عيد الأم: أمهات قد تقتل أطفالهن في أي لحظة في المملكة #السعودية!
بمناسبة يوم الأم العالمي المصادف اليوم 12 مارس، أطلقت أمهات المحكومين بالإعدام في المملكة السعودية مناشدتهن لإنقاذ أطفالهن من مخاطر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في أيه لحظة.
وتحت عنوان ’’بيان من أمهات المحكومين بالإعدام في السعودية.. في يوم عيد الأم: أمهات قد تقتل أطفالهن في أي لحظة’’ ناشدت الأمهات اليوم الأربعاء ’’كل الضمائر في العالم، بحمايتهم من القتل، بسبب تهم نسبت لهم حين كانوا أطفالا وبناء على اعترافات انتزعت منهم تحت التعذيب، وهم لم يقتلوا أحداً ولم يجرحوا أحداً’’.
وقالت الأمهات: ’’منذ 6 سنوات نحتفل نحن أمهات الأطفال المحكومين بالإعدام في المملكة السعودية بعيد الأم من دون أطفالنا. 6 سنوات منذ أن اعتقلوا على التوالي من على الطرقات، وعذبوا في السجون ووضعوا تحت الخطر المستمر بحرمانهم من حياتهم لأنهم مارسوا حقوقهم المشروعة’’.
حول هذه المعانات الإنسانية التي تعيشها أمهات المحكومين بالإعدام على خلفية قضايا طائفية وسياسية، أوضحت الأمهات ’’في عيد الأم، وفيما تجتمع العائلات تحت سقوف منازلها، نقف نحن الأمهات بانتظار مكالمة من ابنائنا لنطمئن بأنهم لا زالوا على قيد الحياة، بدلا من أن يقدموا لنا في هذه المناسبة باقات الورود، ونتحرق شوقا لنزروهم خلف القضبان بدلا من أن نراهم ينعمون بالحياة’’.
وقالت الأمهات: ’’نحن أمهات الشبان على النمر وداوود المرهون وعبد الله الزاهر وعبد الكريم الحواج ومجتبى السويكت وسلمان آل قريش وسعيد السكافي، نرفع صوتنا في عيد الأم لنطالب بعودة أطفالنا اللذين كبروا بعيدا عن أعيننا، لأحضاننا’’.
وشددت الأمهات في بيانهن بقول: ’’في يوم عيدنا نحن الأمهات، نطالب برفع سيف الإعدام عن رقبة أطفالنا، وبإعادتهم إلى الحياة، لعلّ ربيعنا في هذا العام يزهر من جديد’’.
واختتمت أمهات المحكومين بالإعدام بيانهن بذكر أسمائهن وجاءت كتالي: (والدة علي النمر: نصرة عبد الله آل أحمد، والدة داوود المرهون، آمنة محمد آل صفر، والدة عبد الله الزاهر: فاطمة حسن آل غزوي، والدة عبد الكريم الحواج: أمل تقي المصطفى، والدة مجتبى السويكت: جليلة إبراهيم العوامي، والدة سلمان آل قريش: نعناع علي حسن المطلق، والدة سعيد السكافي: فاطمة أحمد السكافي(.
وكانت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان دقت ناقوس الخطر على حياة المعتقلين المهددين بالإعدام على خلفية تهم غير جسيمة وخاصة الذين كانوا منهم أطفالا وقت حدوث التهم التي حكموا بناء عليها.
وأرت المنظمة أن أول شهرين من العام 2018 تضمنا ارتفاعا مضاعفاً عن المعدل الشهري للإعدام، الذي يقارب 6 إعدامات في الشهر في الأربعة عشر سنة الأخيرة، إذ بلغ المعدل في أول شهرين من 2018، 16 إعداما للشهر الواحد، بارتفاع بلغ167% عن المعدل المعتاد، وبما معدله إعدام كل يومين.
وفيما ترفض الحكومة السعودية الكشف عن بيانات الأفراد الذين يواجهون أحكام إعدام، فإن متابعات المنظمة تؤكد أن هناك 42 مهددة بالإعدام في مختلف درجات التقاضي، 30 حالة منهم صدر بحقهم حكم إعدام نهائي، قد ينفذ في أي لحظة ودون إخطار مسبق لأهاليهم. من بين هذه الحالات متهمين بجرائم مخدرات أو بتهم تتعلق بالتعبير عن الرأي والمشاركة في مظاهرات. إضافة إلى ذلك وبحسب بيانات المنظمة من بين المعتقلين المحكومين بالإعدام بشكل نهائي 8 أطفال قد ينفذ فيهم الإعدام في أي لحظة.
أضيف بتاريخ :2018/03/21










