محلية

من جديد تعود قضية استغلال #المملكة للحرمين الشريفين وهذه المرة عبر بوابة #ماء_زمزم

 

تفاجأ معتمرون أردنيون صباح السبت، من قيام السلطات السعودية بمنعهم من إخراج أي كميات من مياه زمزم، و إجبارهم على التخلص منها على الحدود السعودية - الأردنية.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمعتمرين أردنيين في منطقة "حالة عمار" على الحدود الأردنية السعودية يسكبون أرضا مياه زمزم كانوا حملوها معهم من الديار المقدسة.

كما أظهر الفيديو امتعاض المعتمرين وعدم السماح لهم بعبور الحدود وإكمال إجراءات المغادرة إلا بعد التخلص من عبوات مياه زمزم.

وبحسب الفيديو، فإن السلطات السعودية طالبت المعتمرين بدفع ثمن مياه زمزم قبل إدخالها إلى الأردن، مؤكدين أن هذه المياه ليست ملكا لأحد حتى يتم منعها والتحكم فيها، حيث دأب الناس على شربها مجانا منذ آلاف السنين.

على إثر ذلك، سارعت السفارة السعودية لدى العاصمة عمان إلى إصدار بيان لتبرير الموقف، حيث قالت إنه يسمح للمسافر بحمل عبوة واحدة من مشروع الملك عبدالله لسقيا زمزم، ولا يسمح بنقلها لأغراض تجارية.

وأضافت السفارة بأنه وفي ظل توجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز تعمل على توفير ماء زمزم خاصة في المدينتين المقدستين بطرق سهلة ومريحة وحضارية باستخدام أحدث الآليات الأوتوماتيكية لضمان نقاوة مياه زمزم وفق المعايير العالمية ثم تعبئتها في عبوات بلاستيكية سعة 10 و5 لترات وجعلها في تناول المستهلكين بطريقة آلية دون تدخل بشري.

ودعت السلطات السعودية المعتمرين والزوار لعدم التعامل مع الباعة المتجولين والحصول على عبوات مياه زمزم من مصادرها الرسمية ومن النقاط الموجودة في المطارات التي توفر العبوات المهيأة للشحن الجوي.

وطالما وجهت اتهامات للسلطات السعودية بأنها تستخدم الحج والعمرة لأغراض سياسية، ولاسيما في خلافها الأخير مع قطر وقبل ذلك إيران، فيما طالبت الدولتان بتدويل إدارة هذه الفرائض بدلا من التحكم فيها من جانب الحكومة السعودية.

أضيف بتاريخ :2018/04/07

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان