المحامي الحاجي يُطالب بإنهاء معاناة معتقلين اعتقلتهم #السلطات_السعودية تعسفا وأصدرت بحقهم أحكاما قاسية #ما_وهنوا
طالب المحامي والناشط الحقوقي "طه الحاجي" السلطات السعودية بالإفراج عن المعتقلين الذين اعتقلتهم السلطات بشكل تعسفي، ولم يتورطوا بالعنف، وإنهاء معاناتهم ومعاناة أهاليهم.
وجاءت مطالبة الحاجي عبر تغريدات على تويتر ضمن الحملة الدولية التي أطلقتها قوى سياسية تحت عنوان "وما وهنوا" للتضامن مع معتقلي الرأي في السعودية والبحرين.
وقال الحاجي: مئات المعتقلين ممن لم يتورطوا ولم يتهموا بالعنف اعتقلوا تعسفاً وصدرت عليهم احكام قاسية ظلماً، يجب انهاء هذه معاناتهم ومعاناة عوائلهم بالإفراج عنهم دون تأخير، كفى تعسفاً ومكابرة.
وشدد الحاجي بقوله: ملف معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين ملف ثقيل وبغيض ومرهق يجب إغلاقه حالاً وأفضل وأسهل وأسرع الحلول هو الإفراج عنهم.
وأشار الحاجي إلى بعض العلماء الذين اعتقلتهم السلطات السعودية بسبب كلمتهم الحرة و مواقفهم الشجاعة، وقال أن الشيخ توفيق العامر سبق الربيع العربي وطالب بالإصلاح السياسي ورفض التمييز الطائفي ودعوات الكراهية ودفع حريته ثمن لمواقفه.
مُضيفا: وفي أصعب الظروف وفي أشد الاوقات صدح الشيخ حسين الراضي مطالباً بحقن دماء المسلمين ولم يهب من تهديد ولا وعيد، والشيخ محمد الحبيب، والشيخ حبيب الخباز، والشيخ جعفر الصويلح اعتقلوا بسبب مواقفهم الشجاعة.
وأشار الحاجي إلى بعض الكتاب قائلا: المبدع فاضل الشعلة، والكاتب نذير الماجد، والكاتب محمد الخويلدي، والكاتب زكريا آل صفوان، اعتقلوا بسبب الكلمة.
مؤكدا بأن شباب 4مارس أو من يعرفون بشباب الفيسبوك من الأحساء وصلت أحكام بعضهم إلى 13سنة بسبب كتاباتهم.
أضيف بتاريخ :2018/04/12










