محلية

قمة #الظهران.. #سوريا خارج التغطية في كلمة الملك سلمان أمام القادة العرب

 

استعرض الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أهم قضايا العالم العربي، خلال كلمته الافتتاحية اليوم لاجتماع القمة العربية المقام في الظهران، دون أن يعرّج بالمطلق على الأزمة السورية التي تعرضت أمس لعدوان ثلاثي من أمريكا وفرنسا وبريطانية.

وقال الملك سلمان إن "القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى"، وأشار إلى ضرورة حصول الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه، معتبرا أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية.

وفي الشق اليمني، دعا الملك سلمان إلى ضرورة حل الأزمة اليمنية ووصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها، وأعلن "الالتزام بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله"، بحسب قوله.

وأشاد بالبيان الصادر عن مجلس الأمن الذي أدان بشدة ماوصفه إطلاق الحوثيين "صواريخ باليستية إيرانية الصنع تجاه المدن السعودية".

وفي الشأن الليبي، قال الملك السعودي إن دعم مؤسسات الدولة الشرعية والتمسك باتفاق الصخيرات هما الأساس لحل الأزمة في البلاد.

وجدد الملك سلمان الهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزعم
اتهامها ب"الأعمال الإرهابية التي تقوم بها في المنطقة" ورفض "تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية"، على حد زعمه.

وما استوقف مراقبين، هو غياب الملف السوري عن خطاب الملك، خاصة وأنه جاء بعد يوم من العدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني على سوريا.

وتساءل المراقبون ، بحسب "روسيا اليوم" عن دلالات هذا الموقف المفاجئ، ما إذا كان يؤشر إلى توجه السعودية نحو النأي بالنفس عن أزمة سوريا، بعد فشلها المتكرر في فرض أجندتها وشروطها، وخسارة معظم أوراقها وأدواتها في الساحة السورية.

ويرى البعض أن النتائج العسكرية والسياسية المتواضعة، بأخف التوصيف، للضربة الثلاثية على سوريا، ربما أفقدت الرياض الأمل في آخر رهان لها في محاولة لتغيير المعادلة السورية، وهو التدخل العسكري الغربي.

وما زاد من الانطباع بوجود عقدة ما في الموقف السعودي من سوريا، هو أن بقية الزعماء العرب والمشاركين في اجتماع الظهران لم يتركوا سوريا دون اهتمامهم، مؤكدين على ضرورة تفعيل جهود التسوية السياسية هناك، إضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب السوري في محنته.

أضيف بتاريخ :2018/04/15

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان