السلطات #السعودية تشن حملة اعتقالات جديدة أول يومٍ من شهر رمضان
شنّت السلطات السعودية حملة جديدة ومفاجئة من الاعتقالات في أول يوم من شهر رمضان، شملت عددًا من النشطاء والناشطات المنتمين للتيار الليبرالي واليساري والنسوي.
حملة الاعتقالات شملت أيضاً أكاديميين وأكاديميات ومحامين سبق لهم أن ترافعوا أمام المحاكم للدفاع عن معتقلين سياسيين.
وبحسب حسابات حقوقية إخبارية، تأكد اعتقال كل من الناشط السياسي محمد الربيعة، ومحامي جمعية "حسم" المعارضة إبراهيم المديميغ، وهو مستشار سبق له العمل في مجلس الوزراء، والناشطة في المجال النسوي والأكاديمية في جامعة الملك سعود في مدينة الرياض عزيزة اليوسف، والناشطة النسوية لجين الهذلول، والأكاديمية إيمان النفجان، واللائي كنّ أبرز المطالبات بقيادة المرأة للسيارة طوال سنوات.
تأتي حملة الاعتقالات استباقاً لتطبيق قرار قيادة المرأة للسيارة، والمقرر أن يبدأ تطبيقه في أواخر شهر يونيو/ حزيران القادم.
من جانبها، أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن نشطاء حقوق الإنسان بأن السلطات السعودية اعتقلت ما لا يقل عن 5 نشطاء، معظمهم من النساء، كانوا يطالبون بحق قيادة السيارة للنساء والسفر دون محرم.
وقال ناشط لـ "رويترز"، طلب عدم ذكر اسمه، إن السلطات السعودية اعتقلتهم لأنها تسعى لمنعهم من الحديث عن نجاحهم علنيا.
وذكرت "رويترز" أن السلطات السعودية لم تعلق على هذه المعلومات على الفور.
وأشارت الوكالة إلى أن بعض الناشطات اللواتي شاركن في الاحتجاجات على حظر قيادة السيارات للنساء، ذكرن في العام الماضي أنهن تلقين اتصالات هاتفية بالمطالبة بعدم التعليق على قرار رفع الحظر عن قيادة السيارات.
أضيف بتاريخ :2018/05/18










