الناشط الحقوقي الحاجي: الاعتقالات و البطش دليل انتقام من النشطاء وليس تطبيق للقانون
قال المحامي والناشط الحقوقي "طه الحاجي"، إن الاعتقالات و البطش دليل انتقام من النشطاء وليس تطبيق للقانون، تعليقا على الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها السلطات السعودية ضد ناشطين.
جاء ذلك عبر تغريدات له على تويتر، قال فيها: في الوقت الذي كان الناس يتطلعون لإفراجات عن المعتقلين، تباغتنا الحكومة بحملة اعتقالات واسعة شملت أبرز المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية.
مُضيفا: هذه الحكومة حقودة ولا تستطيع أن تتغلب على حقدها فتقوم باعتقال جميع النشطاء الذين لم يصمتوا على سخافاتها و لا يقبلوا حماقاتها.
وتساءل الحاجي: لماذا كل هذه الغطرسة والهمجية في التعامل مع النشطاء والإعلاميين والنقاد وأصحاب الآراء المختلفة؟!
هل تظن أنها ممكن أن تغطي على إجرامها المتواصل بإسراف المزيد من الأموال لشركات العلاقات العامة وتلميع الصورة وشراء الأقلام المرتزقة؟!
وشدد الحاجي بقوله: الأبواق التي أزعجتنا بانفتاح الحكومة السعودية وتغير نهجها واستبشارها بهذه الحكومة هل تصدر منهم كلمة حق في حق المدافعات اللاتي بذلن الكثير، ولن تستطيعوا تشويهن بسخافاتكم المعتادة والتشكيك في وطنيتهن.
وأكد الحاجي إن حملة الاعتقالات هذه أكدت أن المدافعين أرغموا الحكومة على الرضوخ مجبرة لبعض مطالبهن، وأثبتت أن الحكومة هي من تشوه سمعة البلد في الداخل والخارج وليس النشطاء الذين يكشفون هذه الانتهاكات.
وتابع الحاجي: وما هذه الاعتقالات وهذا البطش إلا انتقام من النشطاء وليس تطبيق للقانون ولا احترام لسيادته على الجميع.
مُستفهما بقوله: فهل رأيتم حكومات تحقد على الشعوب إلا عندنا نحن؟!
وختم الحاجي سلسة تغريداته بقوله: في شهر رمضان شهر الخير والرحمة تعتقل الحكومة عدد من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان بدلاً من أن تفرج عن معتقلي الرأي.
أضيف بتاريخ :2018/05/19










