#أين_الناشطين_الحقوقيين الأكثر تداولا في #السعودية ومغردون: مشروع حقوق المرأة يُدفن في مقبرة الاعتقالات التعسفية
انضم وسم #أين_الناشطين_الحقوقيين إلى قائمة الأوسمة الأكثر تداولا في السعودية، بعد إعلان السلطات السعودية القبض على عدد من الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وانقسم المغردون بين مؤيد ومعارض لقرار الاعتقال، المتضامنون مع المعتقلين وصفوهم بالمنضالين وشبهوا ما حدث بحملة "رعب".
ويرى نشطاء أن حملة الاعتقالات عرت ما أسموه بحملة "الاصلاحات الوهمية" وأكدت إصرار السلطات على "إسكات المعارضين لها".
صاحب حساب Khaled، غرد بقوله: فيه ذباب إلكتروني وفيه مرتزقة و فيه مطبلين..لكن فيه شريحة من الناس لا تعرف أن الحكومة لا تساوي الوطن.. ولا تعرف أن المتّهم بريء حتى تثبت إدانته.. ولا تعرف أن نشاط حقوق الإنسان نشاط عالمي يعمل وفق كل نظام قانوني مع السعي لتغييره للأفضل. أتمنى وصول صوتنا لهم. #اين_الناشطين_الحقوقيين.
وأضاف في تغريدة أخرى: حق التعبير عن الرأي مكفول في دساتير الدول الديموقراطية، ويجري تحديد حدوده وقيوده في القضاء عند حدوث نزاع. أما في الدول غير الديموقراطية، فلا دستور أو قانون أو قضاء يكفل هذا الحق، وهنا يتحمّل كل مواطن مسؤوليته بانتزاع هذا الحق و مرواغة النظام السياسي. إغلاق حساب تويتر هروب بلا مبرر.
وتمنى المبادرة بكتابة ونشر سير ذاتية مختصرة في مدونات و صور توضيحية للناشطين الحقوقيين. أقل ما يجب لمواجهة تهم التخوين والعمالة للخارج، مُشددا بقوله: الواجب هو التأكيد على قيمتين رئيسيتين هنا، أمن الوطن، وحقوق الإنسان. كلاهما خط أحمر لا يجاوز تجاوزه سواء من موظفي الحكومة أو أفراد الشعب. أي تأكيد على قيمة على حساب أخرى ميل و تطفيف.
اعتقال النشطاء في حقوق المرأة، و اتهامهم بالخيانة الوطنية.. يكشف أوهام "التحديث" و "تمكين النساء" في #رؤية_السعودية_2030 الرأي العام العالمي والمحلي قد يفيق من "صدمة" الأمير الشاب "الإصلاحي" بينما المراقبون يحذرون من خطواته منذ زمن.
بدوره غرد د. عبدالله العودة، قائلا: في هذه الأيام التي تنتظر المرأة فيها منجزات على الأرض تُشنّ حملة قمع على قيادات نسوية وقيادات وطنية حاربت التطبيع والظلم..
وتابع: في هذه اللحظات -يا أيها لأعزاء- مشروع حقوق المرأة يُدفن في مقبرة الاعتقالات الجماعية التعسفية وانتهاك الحرمات في هذا الشهر الفضيل. متسائلا: ماذا بقي؟!
مُؤكدا أن لجين الهذلول ومحمد الربيعة وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف والبقية كانت جرائمهم هو العمل الوطني والمدني والحقوقي.. واعتقالهم التعسفي وتلفيق التهم السريعة في أيام رمضان الأولى لا تعني إلا انتهاك حرمة الشهر وحرمة الإنسان وحرمة البيوت.
بدوره أجاب المحامي طه الحاجي، على سؤال أين الناشطين الحقوقيين، قائلا: في السجون والمنافي وممنوعين من الكتابة، ضحوا بكل ما لديهم من جهد ووقت لانتزاع الحقوق، والآن نرى المتردية والنطيحة تشكك في وطنيتهم وتصفهم ب #عملاء_السفارات .... زمن أغبر.
وتابع الحاجي: كلنا نعلم أنها اتهامات معلبة مستهلكة، ونعلم أيضاً ان أكثر من يشوه سمعة البلد هو القمع والظلم والاستبداد وتطبيل الطبليين لهذه الانتهاكات القبيحة.
من جهتهم وصف المؤيدون للاعتقالات، الناشطيين بالعملاء وطالبوا بإنزال أقصى العقوبات عليهم.
وغرد حساب Muhammed M. Altayer "كانوا قبل أعوام يبررون تواصلهم مع جهات خارجية بالرغبة في الإصلاح، وهم يكذبون.. والآن تمر السعودية بأكبر عملية إصلاح في تاريخها، بل في تاريخ المنطقة كلها، ومع ذلك لم يتوقفوا عن العمالة والخيانة والسفالة لأن أهدافهم خبيثة، ومساعيهم تتمحور حول زعزعة استقرار الوطن.
وكانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، قالت إن السلطات اعتقلت سبعة أشخاص بتهمة التواصل مع جهات أجنبية مشبوهة والمساس بالثوابت الدينية والوطنية. ومن بين المعتقلين الناشطات لجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان.
أضيف بتاريخ :2018/05/19










