بالصورة.. السلطات #السعودية تفرج عن المعتقل #حسين_أبو_زيد بعد انتهاء محكوميته 6 سنوات
أفرجت السلطات السعودية اليوم الثلاثاء عن الشاب حسين أبو زيد، من أهالي جزيرة تاروت، بالقطيف بعد انتهاء محكوميته 6 سنوات.
وكانت المحكمة الجزائية في الرياض قد أصدرت صباح يوم الاثنين 7 نيسان/أبريل 2014 ، حكماً يقضي بسجن الشاب "حسين أبو زيد" 6 سنوات ومنعه من السفر مدة مماثلة، على خلفية مشاركته في المسيرات السلمية التي شهدتها المنطقة.
واختطفت قوات الطوارئ السعودية، أبو زيد، في 27 يوليو 2012 بعد إنصرافه من مسيرة في القطيف، وكان الشاب ذو 21 عاماً – مشاركاً في مسيرة "كلنا نمور" التي انطلقت في شارع الثورة – وسط القطيف -، وبعد انصرافه من المسيرة وأثناء طريقه للعودة إلى منزله في تاروت، تعرض لعملية اختطاف بالقرب من شارع القدس بعد محاصرة المنطقة بعشرات المركبات المصفحة.
يذكر أن أبو زيد ليس الشاب الوحيد الذي تم اختطافه في تلك الليلة .. حيث تم خطف نحو 14 شاباً معظمهم أصيبوا بالرصاص، وكان من بينهم الشاب "محمد الشاخوري" أحد المدرجة اسمائهم في قائمة 23.
يُذكر أن من بين أسماء الشباب الذين اعتقلتهم السلطات السعودية في نفس الحادثة: السيد محمد الشاخوري العوامية، علي المناسف من العوامية، صادق محمد آل قرين من الجارودية، محمد آل شبيب من أم الحمام، محمد أبو شملة من تاروت، حسين البحر الكويكب، منتظر البحر الكويكب، باسم الخباز تاروت، سجاد العباد الجارودية، حسين زكي آل رقية القطيف، علي آل تحيفة العوامية، حسين محسن القلاف المنيرة، بشير الجصاص العوامية، نعيم المحسن العوامية، محمد البحراني القطيف، محمد سلمان الرمضان الجارودية، محمود عيسى القلاف الشويكة، أحمد ابو سطان الخامسة، علي جاسم آل تحيفة العوامية، محمد حسن جمعان الربيعية، علي جليح تاروت.
وتمنع السلطات السعودية حرية الرأي بكل أنواعها، وتصدر أحكاما مُشددة على أصحاب الرأي تصل إلى أكثر من 20 عاما سجنا، وبعضها الإعدام، وكانت قد أعدمت عدد من الشبان الذين عبروا عن رأيهم بطريقة سلمية وهي التظاهر الذي يُعتبر حق مكفول في القانون الدولي، وكان من أبرز الذين أعدمتهم الشيخ الشهيد "نمر باقر النمر".
أضيف بتاريخ :2018/05/22










