عبد الباري عطوان

  • “الدولة الإسلامية” تغير إستراتيجيتها وتنتقل من الدفاع إلى الهجوم

    عبد الباري عطوان من يعيش في أوروبا هذه الأيام، يلمس بشكل واضح أن هذه القارة “العجوز″ تعيش حالة من الرعب غير مسبوقة، تسود أوساط الحكومات والشعوب على حد سواء، مثلما تسود أيضا معظم الجاليات العربية والإسلامية التي يزيد تعداد أفرادها عن عشرة ملايين نسمة، والسبب يتلخص في كلمتين “غزوة باريس″.

  • العميد عسيري يؤكد أن “عاصفة الحزم” أنجزت في اليمن ما فشل فيه حلف “الناتو” في أفغانستان

    عبد الباري عطوان لم يفاجئنا الجنرال الأمريكي تشارلز براون قائد القوات الجوية في القيادة الأمريكية الوسطى، التي تقع منطقة الشرق الأوسط ضمن نشاط مسؤولياتها، عندما أعلن اليوم أن مساهمة دول الخليج في غارات الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد “الدولة الإسلامية” ومواقعها في سورية والعراق تراجعت منذ بدء الحرب في اليمن ضد التحالف “الحوثي الصالحي”، لأن مياها كثيرة مرت تحت الجسر منذ بدء تلك المساهمة، وسط ضجة إعلامية استعراضية غير مسبوقة.

  • خطر “الدولة الإسلامية” يتضاعف بعد تفجير شرم الشيخ

    الكاتب: عبد الباري عطوان تؤكد جميع التصريحات التي تصدر هذه الأيام عن اجتماعات فيينا، وجولات المبعوث الدولي استيفان ديمستورا، أن مستقبل سورية يتوقف حول تحقق شرطين:

  • احجبوا مواقعنا.. صادروا صحفنا.. اطردونا من “عربساتكم”.. سنستمر في الكتابة

    لندع جانبا الذرائع والحجج التي تستخدمها السلطات السعودية لوقف بث قناة “الميادين” عن القمر الصناعي “عربسات”، الذي يوجد مقر مجلس إدارته في عاصمتها الرياض، وتملك حوالي ثلث أسهمه، ونتحدث عن ظاهرة أكثر أهمية وأخطر، وهي تحول هذه السلطات إلى الجهة التي تقرر من هو موضوعي، ومن هو حر، ومن هو منحاز، ومن هو عدو، ومن هو صديق، ومن هو مهني، ومن هو غير مهني، ومن يجب أن يبقى على “العربسات”، أو “النيل”، أو أي قمر صناعي عربي آخر، ومن يجب أن يطرد، ومن هو المطرب أو المطربة، ومن هو الشاعر أو الشاعرة، ومن هو المبدع، ومن هو غير المبدع.

  • خلاف “كروي” بواجهة “سياسية” بين السعوديين والفلسطينيين..

    المشكلة الكروية المتفاقمة بين المملكة العربية السعودية واتحادها الكروي، والسلطة الفلسطينية، ممثلة بالجنرال جبريل الرجوب، رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني تعكس مدى تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية لدى الطرفين وتخفيها خلف أعذار واهية.

  • زيارة الأسد لموسكو “زلزال سياسي” ضرب المنطقة وخلط كل الأوراق فيها

    زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو ولقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحضور معظم أركان الدولة الروسية العليا، إن لم يكن كلهم، هي رسالة تحد إلى أكثر من جهة إقليمية ودولية، ليس لأنها الأولى من نوعها إلى الخارج منذ خمس سنوات تقريبا، وإنما لأنها أعطت دفعة من الثقة للرئيس السوري، كان بحاجة إليها، في ظل تغول الجهات التي تريد الإطاحة به ونظامه.

  • لماذا لا يتحمس الجبير وحكومته لفلسطين وثورتها؟

    اتمنى على السيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي ان يأخذ اجازة، ولو لبضعة ايام، من الحديث عن الملفين الايراني والسوري، لان من يتابع تصريحاته هذه الايام يخرج بانطباع بأنه بات “مهووسا” بهذين الملفين، وان هذا الهوس يتحول الى حالة مرضية، ويعطي نتائج عكسية تماما، ويكشف عن جهل بالتطورات العالمية الجذرية، التي غيرت معادلات هذين الملفين.

  • ’الوحدة الوطنية’ التي ترتكز على المقاومة سيكون النصر حليفها

    ننصح جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بان لا يمضي قدما بخططه الرامية إلى زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة في رام الله وتل أبيب، بهدف التهدئة، لان الشبان الفلسطينيين الثائرين يدركون جيدا انه سيأتي، مثل كل مراته العشر السابقة، لإنقاذ الإسرائيليين، ولأنه يذهب إلى العنوان الفلسطيني الخطأ، فالسلطة الفلسطينية التي سيزورها ويلتقي رئيسها، ليس لها علاقة بما جاء من أجله، ولا تمثل الشعب الفلسطيني، وليست لها أي سلطة عليه، ناهيك عن شباب الانتفاضة الذين لا يحترمونها، ولا يعترفون بها، ويعتبرونها متواطئة مع الاحتلال طوال العشرين عاما من عمرها.

  • قمة التواطؤ أن تهب حكومات عربية لنجدة نتنياهو!

    من مساخر القدر أن يلجأ بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الاستعانة بأصدقائه العرب، وطلب نجدتهم من اجل التدخل لتهدئة الأوضاع الملتهبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنع انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.

  • التحالف السعودي المصري "يتضعضع"

    التحالفات السياسية والعسكرية العربية قصيرة النفس، وغالبا لا تعمر طويلا، لأنها ترتكز على المزاجية والعلاقات الشخصية بين القادة، وليس استنادا لاعتبارات وقواعد استراتيجية صلبة، والتقارب السعودي المصري ربما يكون المثال الأوضح في هذا الصدد.

  • "البلدوزر" الروسي يبدأ اجتياحه للمنطقة عبر البوابة السورية

    نستغرب هذه الضجة التي تثار حاليا بسبب إرسال موسكو طائرات لقتال قوات “الدولة الإسلامية” في سورية، وكأنها الطائرات الحربية الوحيدة التي تحلق في الأجواء السورية، وكأنه “حلال” على الطائرات الأمريكية والفرنسية والبريطانية والسعودية والأماراتية وحرام على الروسية.

  • الأجواء السورية تزدحم بالعديد من الطائرات المتعددة الجنسيات

    تزدحم الاجواء السورية هذه الايام بالعديد من الطائرات الحربية من كل الانواع والاصناف والجنسيات، فهناك الامريكية والبريطانية والفرنسية والسعودية والاماراتية، واحيانا الاسرائيلية، والآن انضمت الى الركب الطائرات الروسية، وكل هذا يتم تحت عنوان او ذريعة قتال “الدولة الاسلامية” لاضعافها تمهيدا للقضاء عليها.